زينب مرعي

من جهة أخرى، يشدّد مطر على دور الحكاية في تحريك مخيّلة المستمع. هكذا، تحاول «مدرسة الحكايات» إعادة إحياء طقس حميمي يوشك على الانقراض. المدرسة هي أقرب إلى مكان لتبادل الخبرات. وهي تهتم أيضاً بجمع الحكايات من المناطق اللبنانيّة وتوثيقها، وبتدريب المهتمين بهذا الفن، عبر ورش دورية، ومن خلال المهرجانات التي تتمحور حول فن الحكاية. وإضافة إلى تكوين رواة جدد، تهدف المدرسة إلى نشر تلك الحكايات في كتب أو أسطوانات وتوزيعها على أوسع نطاق ممكن.


نشر الحكايات في كتب أو أسطوانات وتوزيعها على نطاق واسع

أما «سوق الحكايات»، فتندرج في الإطار نفسه، وتنقسم نشاطاتها إلى محاور عدّة. سيعبر في السوق 56 هاوياً من طلاب المدارس كي يرووا حكاياتهم، وتنظّم دورتان تدريبيّتان عن فن الحكاية وتجميع الحكايات. من خلال كلّ منهما تعرض مجموعة فنانين شباب ينتمون إلى المدرسة، نتيجة عملهم على جمع الحكايات في مناطق بنت جبيل والهرمل والمخيمات الفلسطينيّة. يشرف على الدورتين الراويان اللبناني جهاد درويش (المدير الفني للمدرسة) والجزائري سعيد رمضان. سيقدّم كلّ منهما تجربته، حول طاولة مستديرة تضمّ أيضاً الراوي الفلسطيني معتزّ الدجاني. وتختم «سوق الحكايات» نشاطاتها الأحد، بإطلاق «مركز توثيق الحكاية الشعبيّة» في منطقة الهرمل، علماً بأنّ المركز هو ثمرة تعاون بين «مدرسة الحكايات» و«منتدى التراث والثقافة في الهرمل».


من 19 إلى 21 الحالي ــ قبو «كنيسة القديس يوسف» (الأشرفية/ بيروت) ـــــ للاستعلام: 421870/01