■ تحت عنوان «في ذاكرتي»، تحيي أميمة الخليل حفلتها المنفردة الأولى على مسرح «دار الأوبرا» في دمشق. بدعوة من «الهيئة العامة لدار الأسد للثقافة والفنون». ستقدم المغنية اللبنانية برنامجاً يستعيد أبرز المحطات الغنائية في ريبرتوارها، ترافقها فرقة هاني سبليني الموسيقيّة، عند الثامنة من مساء الخميس 16 أيلول (سبتمبر) الحالي. كما ستؤدّي أميمة أغاني مصريّة وعراقية قديمة، وأغاني لأسمهان وفيروز، وأدواراً قديمة مثل «ليه يا بنفسج» لصالح عبد الحي، إضافةً إلى أعمال أخرى... للاستعلام: 00963112243475


■ حصلت مملكة البحرين على جائزة «الأسد الذهبي» عن مشاركتها في «بينالي البندقية الدولي الثاني عشر للعمارة 2010». وتشارك البحرين للمرة الأولى في التظاهرة، وهي البلد العربي الوحيد الذي يفوز بهذه الجائزة، وقد جاءت مشاركتها في جناح يجسّد أعشاش صيّادي اللؤلؤ في مدينة المحرّق الشمالية، وفنونها المعمارية. التجهيز رصد تلك المواقع من خلال تسجيلات بالصوت والصورة، ولقاءات مع الصيادين.

■ بالتعاون مع غاليري «تجليات» في دمشق، افتتحت شركة «سوليدير» أخيراً معرضاً للتشكيلي السوري سبهان آدم ومواطنه النحّات جميل قاشا في غاليري Pièce Unique (الصيفي فيلادج ـــ بيروت) يستمرّ حتى 30 أيلول (سبتمبر) الحالي. للاستعلام: 01/980650

■ بعدما قرّر إسماعيل أمزيان مفوّض «معرض الجزائر الدولي للكتاب» منع الناشرين المصريين من حضور فعاليات الدورة الـ15 للمعرض الذي يفتتح في 26 تشرين الأول (أكتوبر) المقبل، ويستمر حتى 6 تشرين الثاني (نوفمبر)، دعت مجموعة من المثقفين الجزائريين إلى توقيع عريضة تطالب بالتراجع عن هذا القرار. وسأل الموقّعون على العريضة: «أليس من السخف أن يعاقَب الأدب المصري والقرّاء الجزائريون بهذه الصورة؟»، واصفين القرار بالموقف الشوفيني المضحك، الذي يكشف عن «قلة الاعتبار التي يحظى بها الكتاب خصوصاً، والثقافة عموماً». وطالب الموقعون السلطات المعنية بأن تضع حداً لهذه «الفضيحة»، من خلال التراجع عن منع الكتب المصرية في «معرض الجزائر الدولي للكتاب». ومن الموقّعين على العريضة المؤرّخان محمد حربي، وجيلبار مانيي، والأدباء وسيلة تمزالي، وعمارة لخوص، ومحمد ساري، وليلى مروان، وحبيب أيوب، وزهيرة حفوني، وعبد الرحمان زكاد، وأحمد بن سعادة، وياسين تملالي، وبوجمعة كاريش، إضافةً إلى مجموعة من الصحافيين والأساتذة الجامعيين، والمواطنين الجزائريين.

■ نالت «دار البرزخ» الجزائرية «جائزة الأمير كلاوس» لعام 2010، وهي جائزة تُمنح سنوياً لمؤسسات وشخصيات ثقافية بين أفريقيا وآسيا وأميركا اللاتينية، في مجالات الفنون البصرية، والأدب، والعمارة، والسينما. الدار الرائدة التي أسسها سفيان حجّاج وسلمى هلال عام 2000 ستنال الجائزة الأولى، وقيمتها مئة ألف دولار، على أن تتسلّمها في 17 كانون الأول (ديسمبر) المقبل، في القصر الملكي في أمستردام. وقد منحت «جائزة الأمير كلاوس» لـ «البرزخ» تقديراً لجهودها في أن تكون منبراً «للفكر النقدي الضروري في الواقع الجزائري، ولبنائها جسوراً بين مختلف الثقفات واللغات، ولتحوّلها إلى منارة لطاقات البلاد الإبداعية».