■ بعد ثلاثة عقود على صدورها، تصل رائعة سلمان رشدي «أطفال منتصف الليل» إلى الشاشة. الرواية التي حاز عنها الروائي الهندي البريطاني «جائزة بوكر» عام 1981، تروي الهند ما بعد الاستقلال عن بريطانيا. وذكرت صحيفة «الإندبندنت» أن السينمائية الهندية الكندية ديبا ماهتا، ستتولى إخراج الشريط، على أن ينطلق التصوير قريباً. في هذه الأثناء، يضع رشدي اللمسات الأخيرة على سيناريو العمل، بالتعاون مع ماهتا، في ورشة مشتركة بدأت قبل عامين. هذه هي المرة الأولى التي تنتقل فيها إحدى روايات صاحب «آيات شيطانية» إلى السينما.


■ تكرّم الـ Cinémathèque française في باريس السينمائي المصري يسري نصر الله إلى جانب سينمائيين عالميين في معرض بعنوان «شقراء/ سمراء». الناقد والمخرج الفرنسي ألان برغالا، ينسّق الحدث الذي يحتفي بمكانة الشَعْر الجماليّة في الفن السابع، ويتوقّف أمام الصراع الأزلي بين الشقراوات والسمراوات في السينما. هكذا عرضت ستة أفلام قصيرة حملت توقيع نصر الله، وعباس كياروستامي، ونابوهيرو ساوا وآخرين. إلى جانب الأشرطة المصورة، تنتشر على جدران الـ«سينماتك» صور فوتوغرافيّة مأخوذة من أفلام وقعها سينمائيون كبار: هنا كاترين دونوف بعدسة لويس بونيل، وأنا كارينا بعدسة جان لوك غودار، وبنيلوبي كروز بعدسة بدرو ألمودوفار، إضافةً إلى مقتطفات من أعمال إنغمار برغمان حيث لا ينفك الأبطال يتعقبون ضفائر ملهماتهم. يستمرّ المعرض حتّى 15 كانون الثاني (يناير) المقبل.
www.cinematheque.fr

■ قيصر وكليوباترا عائدان إلى مصر من جديد. هذا ما يعدنا به «مهرجان القاهرة السينمائي الدولي» الذي تقام دورته الرابعة والثلاثون نهاية تشرين الثاني (نوفمبر) القادم. وقد اختار المنظمون مصر ضيفة شرف لهذا العام، من خلال تخصيص تظاهرة بعنوان «مصر في عيون سينما العالم». تسعة عشر فيلماً أجنبياً صورت في مصر، أو تناولت شخصيات تاريخية مصرية، ستعرض خلال أيام المهرجان. أقدم هذه الأعمال الفيلم البريطاني «قيصر وكليوباترا» (1945) المقتبس عن مسرحية جورج برنارد شو. كذلك، فإنّ هذه الدورة ستوجه تحية خاصة إلى الممثلين الراحلين محمود المليجي وأمينة رزق لمناسبة مرور 100 عام على ولادتهما.

■ بعد أيام على صدور كتاب يحوي رسائل نادرة بقلمها، انطلقت التحضيرات لتصوير فيلم عن حياة مارلين مونرو. «أسبوع مع مارلين» هو عنوان الشريط المرتقب، وستؤدي دور البطولة فيه الممثلة ميشال وليامز. تدور الأحداث في المملكة المتحدة، أثناء تصوير فيلم «الأمير وفتاة الاستعراض» الذي شاركت أيقونة الإغراء في بطولته إلى جانب الممثل الإنكليزي الشهير لورنس أوليفيه عام 1956. يروي الشريط أحداث أسبوع فرّت خلاله مونرو من هوليوود، وراحت تستكشف مباهج الحياة في بريطانيا الخمسينيات.

■ هل يتسع فيلم واحد لجوني ديب وتوم هانكس معاً؟ هذا على الأقل ما تصبو إليه كاثرين بيغلو. السينمائية الأميركية الحائزة أوسكار أفضل إخراج لعام 2009، تعد الآن لإنجاز فيلم عن الجريمة المنظمة. بين الباراغواي، والأرجنتين، والبرازيل، ستتبع صاحبة «خزانة الألم» خمس حبكات متوازية، آملةً أن يؤدي ديب وهانكس بطولة اثنتين منها. الشريط بعنوان «الكلاب النائمة»، ومن المتوقع أن يبدأ تصويره في شباط (فبراير) 2011. المشكلة الوحيدة أنّ جوني سيكون مشغولاً حينها في تصوير فيلم آخر مع تيم بورتن!