تفاقمت أزمة المياه في بلدات العرقوب، بسبب غياب التوزيع العادل لها بين الأهالي. وتشكو بعض البلدات، التي تتزود من نبع الجوز في شبعا، من عدم وصول المياه إليها، بسبب سيطرة بلدات أخرى عليها.


في هذا الإطار، رفعت بلدية راشيا الفخار في قضاء حاصبيا، الصوت ضد جارتها الهبارية، حيث عمد البعض فيها إلى حجب مسار المياه من الهبارية إلى راشيا، بالرغم من كونها شبكة عامة. واشتكت البلدية أمام مؤسسة مياه لبنان الجنوبي، بأن أشخاصاً في الهبارية قاموا بكسر شبكة توزيع المياه المؤدية إلى راشيا، وصادروا حصة البلدة منها.

(بلال جاويش)


قبل راشيا الفخار، أصدرت بلدية كوكبا بياناً، قبل شهر، تشتكي فيه من المشكلة ذاتها. وقد وجّه رئيس البلدية، إيلي أبو نقول، كتاباً إلى المؤسسة، استعرض فيها معاناة كوكبا من انقطاع المياه منذ منتصف عام 2020. وما يحصل «ليس بسبب شحّ في مصدر المياه أو عطل، إنما بسبب سرقة حصتها من مياه الشرب من الشبكة التي تمتد من شبعا»، على حدّ تعبيره. كما تحدّث أيضاً عن «قيام البعض بسرقة حصص إضافية من شبكة المياه، لبيعها او استخدامها في الريّ، وغسيل السيارات في محطات الوقود». وأضاف أن كوكبا «عطشى لأن سارقي المياه يسرحون ويمرحون أمام أعين الجميع».

في السياق، أفادت مصادر المؤسسة لـ«الأخبار»، أن «القضية قيد المعالجة مع رؤساء البلديات المعنية، لا سيما شبعا»، علماً أن إدارة مياه نهر الجوز، في أعالي شبعا في سفح جبل الشيخ، لا تزال في يد بلدية شبعا، التي ترفض تسليمها إلى المؤسسة، وفق ما يقتضيه قانون المياه.



اشترك في «الأخبار» على يوتيوب هنا