التقى عدد من الأشخاص من أجل الاعتراض أمام بلدية صيدا، فجر اليوم، ولكلّ أسبابه. بدايةً قرّر، م. ح، من سكان صيدا القديمة، الاحتجاج أمام مدخل المبنى البلدي، بعد أن أبلغته البلدية رفضها إصلاح عطل في الصرف الصحي في منزله «لأنه ليس ضمن صلاحياتها، وبأن السنكري قادر على إصلاحه». لم يتقبّل الأمر، فسحب مستوعبات النفايات في ساحة النجمة باتجاه مدخل البلدية وأشعل فيها النيران.


ولم يكد ينتهي من احتجاجه، حتى انضمّ إليه عدد من الأشخاص أتوا من صيدا القديمة، للاحتجاج على قيام القوى الأمنية بإخلاء رواد المقاهي المزدحمة. فتوجه بعض أصحاب تلك المقاهي إلى البلدية احتجاجاً على عدم إنذارهم قبل تنفيذ هذه الخطوة.

وحاولت المجموعة اقتحام البلدية، ما أدى إلى صدّها من قبل الشرطة البلدية، التي أطلقت النار في الهواء لتفريق الجمع.

لبلدية صيدا روايتها، حيث أعلن رئيسها محمد السعودي، في بيان، أن «الشرطة البلدية أحبطت امتداد النيران إلى حرم المبنى البلدي من قبل الشاب (م .ح.)»، على إثره، حضرت فرقة إطفاء البلدية، لإخماد النيران، «ولكن تم التعرض لها من قبل الشاب ومجموعة الشبان الذين حضروا لمناصرته بعد إشعاله النيران في مستوعبات النفايات أمام مدخل المبنى». كذلك سكب الشاب (م.ح.) مادة البنزين من غالون كان يحمله إلى داخل مبنى البلدية، لتمتد النيران إلى المبنى، على خلفية انسداد مجرور ليلاً قرب منزله».
وأضاف البيان: «حاولت الشرطة ثنيهم عن فعلتهم ولكن من دون جدوى، ما اضطر أحد عناصر الشرطة إلى إطلاق عيارات نارية عديدة من مسدسه في الهواء لتفريقهم، بعد التعرّض لعناصر الشرطة ومحاولة تجريدهم من سلاحهم، لاذ الشبان على إثرها بالفرار».
وأكد أن البلدية ستتقدم بشكوى قضائية بحق من «قام بتنفيذ الاعتداء على حرمها، وعلى حرّاسها من الشرطة، ورجال الإطفاء».



اشترك في «الأخبار» على يوتيوب هنا