قبل أيّام انتشرت على «واتسأب» رسالة نصّية يدّعي من أرسلها أنّها صادرة عن مدير كلية العلوم الإقتصادية وإدارة الأعمال - الفرع الثالث في الجامعة اللبنانية، أنطوان طنّوس، تشبه نداء الاستغاثة وتطلب مدّ يد العون للكلّية التي تمرّ في «ضائقة مالية»، إنطلاقاً من أنّ «الجامعة هي لكلّ الوطن، بمختلف أطيافه وألوانه وانتماءاته»، بحسب ما ورد في نصّ الرسالة التي دعت «أصحاب الهمم وكلّ من تعني له الجامعة شيئاً، مساعدتنا بما يستطيع لتأمين المواد التالية الضرورية في طباعة أوراق الإفادات والعلامات والإمتحانات». ومن هذه المواد: «200 صندوق (ماعون) ورق A4، ومواد تعقيم وحماية من فيروس كورونا من أجل إجراء الإمتحانات حضورياً لنحو 1500 طالب، وحبر للطابعات ولآلات التصوير». وتركت الرسالة رقم الهاتف الخلوي الخاص بالمدير للاتصال به.

الرسالة أثارت قلقاً في الأوساط الأكاديمية والتربوية في الشّمال، و جرى التساؤل عما إذا كانت الحالة وصلت فعلياً إلى هذا الحدّ من التردي، قبل أن يتبيّن أنّ لا أساس لها من الصحّة، وأن «أحد الأشخاص أرسلها إلى مجموعات على واتسأب، ولا نعرف ما إذا كان أستاذاً أو موظفاً أو طالباً في الكليّة، أو من خارج الكليّة»، وفق ما أوضح طنوس في اتصال مع «الأخبار». ونفى مدير الكلية وجود اي أزمة على هذا الصعيد، مشيراً إلى أن «لدينا مخزوناً (ستوك) يكفي لسنتين من كل ما تحتاجه الكلية من مستلزمات، رغم التقنين المالي وشدّ الأحزمة في موازنة الدولة»، لافتاً الى «أنّنا فتحنا تحقيقاً في الحادثة لمعرفة من وراء الرسالة».

اشترك في «الأخبار» على يوتيوب هنا