مع اقتراب موسم السياحة الصيفية، بدأت البلديات والجمعيات والنوادي، حملات تنظيف للشواطئ في مناطق مختلفة، تمهيداً لاستقبال الرواد.

ففي مدينة جبيل، بدأت البلدية اليوم بتنظيف شاطئي «الرمل» و«البحصة»، كذلك في الفيدار (قضاء جبيل)، نظفت جمعية «sea4» بالتعاون مع البلدية، الشاطئ، وجمعت النفايات على أنواعها، السبت الماضي.
رئيس بلدية الفيدار نسيب زغيب، أوضح لـ«الأخبار» أن البلدية تنتظر استحصالها على التراخيص اللازمة من وزارة الأشغال العامة والنقل لفتح الشواطئ، مشدداً على أنها ستقوم بمراقبة تلك الواقعة ضمن نطاقها.
تزامناً، ينظّم نادي عمشيت أيضاً، حملة تنظيف لشواطئ البلدة بالتعاون مع البلدية.

(الأخبار)

المشهد لا يختلف في البترون، حيث قامت البلدية، الأحد، بالتعاون مع منظمات بيئية وجمعيات سياحية وجمعيات أهلية في المدينة وغيرها، بحملة تنظيف للشواطئ الممتدة على طول الساحل البتروني من الرواسب النفطية، تحت عنوان «ليضل شط البترون نضيف».
عضو البلدية اسطفان الجمّال، أكد لـ«الأخبار» أن شواطئ المدينة عامة بمعظمها، ما يعني أن لا رسوم دخول لارتيادها، مشدداً على نظافتها، مشيراً إلى أن المدينة تستقبل حوالى 7 آلاف سائح (من خارج المدينة)، خلال نهاية كل أسبوع، يقصدون المطاعم والأماكن السياحية فيها.
كذلك، أعلنت مصادر معنية، أن الشواطئ ستُفتح بدءاً من 15 أيار المقبل ولغاية 15 تشرين الثاني 2021، لافتةً إلى أن بعض التراخيص اللازم الاستحصال عليها لهذه الغاية أصبح جاهزاً.
وأوضحت أنه ستُتخذ إجراءات وقائية من «كورونا»، منها اعتماد نسبة معينة للدخول إلى الشواطئ، منعاً للاكتظاظ.
وفي السياق نفسه، أعرب البعض من أهالي البترون وجبيل، عن ترددهم في ارتياد الشواطئ خوفاً من الاختلاط والإصابة بـ«كورونا». في المقابل، أكد البعض الآخر رغبته بممارسة السباحة، أما الراغبون والمتخوّفون في الوقت نفسه، فوجدوا الحل الأنسب بالبحث عن شاطئ لا يقصده الكثيرون وبالتالي تفادي الاختلاط.

اشترك في «الأخبار» على يوتيوب هنا