أسهم وصول الباخرة «ريمار»، صباح اليوم، إلى مرفأ طرابلس، آتية من مرفأ تاشوجو التركي ومحمّلة بمادة الأوكسيجين، في وضع حد للمخاوف التي ساورت المستشفيات من النقص الحاصل فيها. علماً أن الباخرة المملوكة من شركة خاصة، وتستورد الأوكسيجين وتبيعه للمستشفيات، تأخرت في الوصول قرابة 48 ساعة، بسبب سوء الأحوال الجوية.

وأوضح مدير مرفأ طرابلس، أحمد تامر، أن الباخرة «ريمار»، «تحمل على متنها ست شاحنات أوكسيجين، حمولة كل شاحنة 22.5 طناً، وأن باخرة أخرى تدعى «ميد بريدج»، ستصل مساء اليوم إلى المرفأ محمّلة بـ14 شاحنة، ما سيرفع الكمية الواصلة إلى المرفأ من الأوكسيجين، إلى نحو 450 طنّاً».
وأكد تامر، أن «جميع الأجهزة الإدارية وأجهزة المرفأ والعناصر الأمنيين والجمركيين، يقومون بتقديم التسهيلات اللازمة لتفريغ حمولة الباخرة، وخروج الشاحنات من حرم المرفأ، لتصل إلى المستشفيات اللبنانية بالسرعة المطلوبة».
وكان النقص في مادة الأوكسيجين، قد جعل بعض مديري المستشفيات يرفعون الصوت محذّرين من خطورة الأمر، كان آخرهم مدير مستشفى طرابلس الحكومي، ناصر عدرة، الذي كان قد نبّه من «النقص في مخزون الأوكسيجين، ما ينعكس سلباً على تسليم الشركات حاجة المستشفى، الذي يعاني منذ خمسة أيام هاجس الحصول على المادّة في الوقت المناسب، وبالكمية اللازمة».
ولفت عدرة، إلى أنه تواصل مع وزير الصحة العامة في حكومة تصريف الأعمال، حمد حسن، وطلب منه المساعدة، ودعا مصرف لبنان إلى «دعم هذه المادة المهمة في علاج مرضى «كورونا»، إضافة إلى أن النقص فيها جعل سعرها يرتفع إلى الضعف».

اشترك في «الأخبار» على يوتيوب هنا