لم تنتقل بعد ثانويّتا جبران غسان التويني الأولى والثانية الرسميتان من المبنى الذي تشغلانه حالياً في الأشرفية، إلى مبنى مدرسة سلمى الصايغ الابتدائية الرسمية، كما كان مقرراً، إذ تعترض لجنتا الأهل في الثانويتين على افتقار المبنى الجديد إلى كل مقوّمات التعليم الجيد والسلامة العامة. وفي اعتصام نفذ أمس، طالبت اللجنتان وزير التربية طارق المجذوب بالعودة عن قراره بالإخلاء، أو استبدال مبنى سلمى الصايغ بمبنى لائق. إذ إن المبنى الجديد «صغير، وضيّق، ومهجور، وليس قادراً على استيعاب 450 طالباً سينتقلون إليه من الثانويّتين، ويفتقر إلى القاعات والمختبرات، وموجود على تقاطع خطر على الأوتوستراد» بحسب لجنتَي الأهل.

وكانت اللجنتان قد تقدمتا بشكوى إلى وزارة التربية شرحتا فيها صعوبة الانتقال إلى مبنى غير صالح تربوياً وصحياً، إذ تفوح منه رائحة الرطوبة، ويصعب تطبيق التباعد الاجتماعي فيه في ظل استمرار أزمة كورونا. يذكر أن وزارة التربية تستأجر المبنى بـ 350 مليون ليرة سنوياً، ويسعى أصحابه إلى استرداده، بسبب تخلّف الوزارة عن الدفع لثلاث سنوات متتالية.



اشترك في «الأخبار» على يوتيوب هنا