43 إصابة بفيروس كورونا هي حصيلة اليومين الماضيين، أوصلت عدّاد الإصابات إلى 1740، توزعت بين 22 إصابة أول من أمس، و21 أمس. وكما في الأيام الماضية، سجّل العدد الأكبر من الإصابات بين المقيمين من المخالطين للحالات الوافدة، حيث بلغ معدل الإصابات بينهم 40، في مقابل 3 بين الوافدين. وفيما استقر عداد الوفيات عند 33 حالة، ازدادت حالات الشفاء ووصلت إلى 1153 حالة. أما بالنسبة إلى حالات الاستشفاء، فلم يسجل في اليومين الماضيين حالات دخول إلى المستشفيات، إذ لا يزال عدد الإصابات التي تتطلب استشفاءً عند حدود 33، 8 منها فقط في حالة الخطر، فيما البقية ذات حالات متوسطة وخفيفة. وقد بلغ عدد الإصابات التي تتابع في الحجر المنزلي 539.

إلى ذلك، واصلت الفرق الطبية التابعة لوزارة الصحة العامة جولاتها الميدانية في المناطق لإجراء فحوص الـPCR للمخالطين للحالات المصابة. وكانت لقضاء زغرتا الحصة الوازنة من الفحوص، خصوصاً بعدما سجل القضاء أعداداً متزايدة بالفيروس. وفي هذا الإطار، أجرى الفريق الطبي فحوصاً مخبرية لـ150 شخصاً من المخالطين للحالات الإيجابية في مستشفى السيدة الجامعي في زغرتا. وأتت هذه الخطوة بعدما سجلت المنطقة مؤخراً حالات إيجابية عديدة بين الأهالي، الأمر الذي دفع بخلية الأزمة في زغرتا إلى رفع مستوى الجاهزية لمتابعة المخالطين مع تلك الحالات، وتوجيههم عبر البلديات المعنية نحو إلزامية إجراء الفحوص المخبرية، وكذلك إلى التزام الحجر المنزلي وعدم الاختلاط مع أحد في انتظار صدور النتائج الرسمية اليوم. وفي تتمة الجولات، انتقل فريق آخر من الوزارة إلى مستشفى إهدن الحكومي، حيث أجرى الفحوص لما يقرب من 100 شخص من المخالطين للحالات الجديدة التي ظهرت هناك.
وكي لا ينزلق الوضع الصحي إلى المحظور، بادرت بلدية زغرتا - إهدن إلى اتخاذ إجراءات العزل والحجر للمخالطين والمصابين، بالتعاون مع خلية الأزمة في زغرتا لمنع التفشي، فيما أكد مصدر في اللجنة الصحية في البلدية أن «الامور تحت السيطرة، لكن على الأهالي التقيّد بكل تدابير الوقاية والحماية».
وفي السياق نفسه، وجهت أكثر من بلدية دعواتها إلى الاهالي لاتّخاذ التدابير الوقائية كافة، منعاً لتزايد الحالات وللسيطرة على الفيروس ومنع تفشّيه والحد من الإصابات، كما دعت جميع الأشخاص المخالطين إلى إلزامية إجراء الفحوصات.