أعلن رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون، أمس، أنّ نتيجة خضوعه لفحص «كورونا» المستجد أتت إيجابية، مؤكداً أنه يعاني من «أعراض طفيفة»، وأنه سيواصل إدارة تصدّي الحكومة للوباء الذي يهدد باستنفاد طاقات مستشفيات بريطانيا. يأتي ذلك في وقت أعلن فيه وزير الصحة البريطاني مات هانكوك على موقع «تويتر»، إصابته بفيروس «كورونا» مع «أعراض طفيفة أيضاً».

وقال جونسون، في تغريدة عبر موقع «تويتر»: «بدأت أعاني من أعراض خفيفة في خلال الساعات الـ24 الأخيرة، وجاءت نتيجة الفحص الطبي إيجابية». وأضاف: «سأبقى في العزل، ولكنني سأستمر في إدارة تصدّي الحكومة لمكافحة الفيروس عبر تقنية مؤتمرات الفيديو».
وبدا في حال جيدة في فيديو نشر على «تويتر»، جالساً إلى مكتبه ومرتدياً البزة الرسمية وربطة العنق. وشرح فيه أنّه أصيب بالحمّى و«بسعال مستمر»، مضيفاً أنّ الأطباء نصحوه بإجراء الفحص. وشكر جونسون «كل الذين يقومون بما أقوم به، العمل من المنزل، بهدف وقف انتشار الفيروس». وتخضع شريكته كاري سيموندز الحامل، إلى الحجر الصحي، طبقاً لتوجيهات الحكومة.
وفي حال عدم تمكّن بوريس جونسون من العمل، فسيتولى وزير الخارجية دومينيك راب، بشكل مؤقت، مهام رئيس الوزراء، كما أعلنت الحكومة هذا الأسبوع.
ويأتي هذا الإعلان المفاجئ، بعد الكشف عن إصابة ولي العهد الأمير تشارلز (71 عاماً) بالفيروس، والذي أكد مكتبه أنه «لا يزال في صحة جيدة».
وقد تسارع انتشار «كوفيد ـــــ 19»، في الأيام الأخيرة في بريطانيا، حيث سجلت السلطات 181 وفاة في 24 ساعة. والحصيلة الأخيرة، هي 759 وفاة مرتبطة بالمرض و14579 إصابة أحصيت رسمياً، كما أعلنت أمس الجمعة الحكومة.