أعلن رئيس المجلس التنفيذي في حزب الله السيد هاشم صفي الدين، أول من أمس، عن خطة حزب الله لمكافحة وباء كورونا، كاشفاً أن هذه الخطة تعمل وفقاً للاجراءات الحكومية ووزارة الصحة وتتكامل مع الأجهزة الحكومية، ولا تتعارض معها على الاطلاق والهدف منها هو الحد من انتشار الفيروس.

وفي مقابلة مع قناة «المنار»، أكد صفي الدين أن «علينا أن نعمل لوقف تمدد كورونا على أن نقوم بعدها بمواجهة تبعاته»، لافتاً إلى أن «مسعفي المقاومة الاسلامية يشاركون في خطتنا لمواجهة الفيروس وهناك جهد مشترك يقوم به حزب الله مع حركة أمل للمواجهة. وكشف أنه «يعمل على تنفيذ الخطة كادر عدده 24500 شخص بين طبيب ومسعف وغيرهم من مقدمي الخدمات الطبية والصحية» وأن «المقاومة تستفيد في مواجهة كورونا من إمكانات طبية وصحية كانت مخصصة لمواجهة الحرب وصد العدوان».
وأشار صفي الدين الى قيام الحزب بـ«استئجار مستشفيات خاصة وتجهيزها للاحتياط واستخدامها وقت الحاجة، وخلال أيام ستصبح مستشفى السان جورج جاهزة لاستقبال مصابي كورونا». وأضاف: «أنشأنا مراكز تشخيص طبي لتقييم وفحص الحالات وتحديد الاجراءات المطلوبة وجهزنا 32 مركزا طبيا احتياطيا في كل المناطق اللبنانية، وقمنا بتدريب 15 ألف شخص على مكافحة الوباء». وتابع: «أقمنا ورش تدريب لبعض المسعفين في المخيمات الفلسطينية، وجهزنا 25 سيارة بأدوات وآلات تنفس اصطناعي»، موضحاً أن المقاومة أنفقت «3.5 مليار ليرة لمواجهة الازمة وجمعية الامداد لوحدها تساعد 16000 عائلة قبل كورونا وحالياً، وتم تجهيز جيش من المتطوعين في كل المناطق». وأكد صفي الدين استحداث لجنة، «مهمتها متابعة وضع الجاليات اللبنانية في مناطق الاغتراب حتى تلبي احتياجاتهم وفق قدراتنا».