استأنفت «الحملة الوطنية للحفاظ على مرج بسري» و«الحركة البيئية في لبنان»، أمس، اعتصاماتهما الأسبوعية في مرج بسري رفضاً لمشروع سد وبحيرة بسري. تحرّك أمس نُفّذ بعدما رصد ناشطون وأهالي المنطقة إعلاناً من قبل أحد تجار الحطب والفحم في إقليم الخروب والشوف، على صفحته على «فايسبوك»، عن تلزيمه قطع عدد من الأشجار استناداً إلى الترخيص الذي منحته وزارة الزراعة لقطع 10 آلاف شجرة في إطار التحضيرات لتشييد السد والبحيرة. منسّق الحملة رولان نصور أوضح أن الوادي قُسّم «شجرياً» إلى أربعة مربعات «ستلزم تباعاً إلى أربعة متعهدين». وأعلن عن اعتصام قريب ستنظمه الحملة والحركة في بيروت، فضلاً عن إطلاق الاعتصام المفتوح في المرج.

ونشرت الحملة على موقعها الإلكتروني، أول من أمس، دراسة نشرتها مجلةEngineering Geology العالميّة المتخصصة في الهندسة الجيو تقنية، حول «المخاطر الزلزالية لسد بسري في لبنان»، خلصت إلى أن المشروع يقع على ملتقى فالقي بسري وروم، وهناك إمكانية كبيرة لتحرك الفالق تحت البحيرة.