«أصدقاء اللبنانية»: حمايتها بكشف فسادها

في سياق الحملة المستمرة على رئاسة الجامعة اللبنانية، ردّت «جمعية أصدقاء الجامعة» و«الأساتذة المستقلون الديموقراطيون» بقيادة الأستاذ المتقاعد عصام خليفة، على «بيانات ومقالات صادرة عن جوقة معروف من يديرها ويموّلها». وجاء في بيان مشترك لـ«الأصدقاء» و«الأساتذة» أنّ «كشف الفساد والتزوير وليست الشعارات الجوفاء هو ما يحمي الجامعة»، مؤكدين أن «هناك محاولات مبرمجة لتوجيه الأنظار عن القضية المركزية وهي استنسابية رئيس الجامعة وضربه التوازن اللذين يهددان الميثاقية ووحدة الجامعة». وسألوا: «لماذا يتهرب الرئيس المشكوك بشهاداته من المثول أمام القضاء وتقديم المستندات اللازمة ليقول القضاء كلمته؟». البيان نفى «أن نكون قد قلنا إن خبراء المجلس الأعلى للتقييم والاعتماد في التعليم العالي الفرنسي اتخذوا قراراً بعدم الاعتراف بشهادات الجامعة اللبنانية، فالحقيقة التي يعرفها من اجتمعوا بلجان الخبراء الفرنسيين في مجال تقويم الجودة من خلال أسئلتهم وأجوبة المعنيين في الجامعة، أنهم حذروا من الوصول إلى هذا الوضع إذا لم تبادر إدارة الجامعة الى إجراء الإصلاحات اللازمة».
وتطرق البيان المشترك إلى البحوث والمنح الجامعية وكيفية إدارتها وصرف أموالها، وإلى «ما يعانيه الجسم الإداري من مشاكل على صعيد الرواتب والتدريب والإعداد والإستقرار المهني». وتحدث عن المباني والمرافق والمختبرات وغياب الأبنية الملائمة للتدريس والتي تفتقر الى الصيانة وتعاني من أبسط بديهيات الخدمة الأكاديمية. الهيئتان أكدتا ضرورة «إعطاء مؤسسات التعليم العالي استقلالاً ذاتياً في تدبير شؤونها الداخلية»، على أن يقترن ذلك بالاستجابة للمساءلة أمام الحكومة والبرلمان والطلاب والمجتمع عموماً.
(الأخبار)

... و«المجلس الثقافي للبنان الجنوبي»: ارفعوا أيديكم عن الجامعة


أهاب المجلس الثقافي للبنان الجنوبي «بالجميع وقفة انحياز لصالح الجامعة اللبنانية، لتحصينها إدارياً وأكاديمياً، وإخضاعها لمنطق المؤسسة المنتظمة بالقانون والدور الوطني المناط بها، وإعطاء مجلسها الصلاحية الكاملة في إدارة شؤونها وتطوير آلياتها، عملاً بالتقاليد الأكاديمية في مختلف الجامعات العالمية». وطالب المجلس في بيان أمس، «بعدم التدخل السياسي في شؤون الجامعة، ورفع الصوت عالياً بأن ارفعوا أيديكم عن الجامعة»، معرباً عن «القلق الكبير على مصير الجامعة» التي «تتراكم حولها التساؤلات المتعلقة بالأداء والفعالية والدور». واعتبر ان «جامعة الوطن باتت أمام امتحان عسير يملي ضرورة اجتراح الإصلاح كخطوة منتظرة منذ عهود طويلة بعد أن تمادت في رحابها شكوك الكفاءة والفعالية المنشودتين».

عاليه المحطة الثانية في «شهر المفقودين»
تابعت لجنة اهالي المخطوفين والمفقودين في لبنان سلسلة نشاطاتها التي تقيمها احياء لـ«شهر المفقودين»، ونظمت وقفتها الثانية بالتنسيق مع لجنة «لنعمل من اجل المفقودين» في بلدة العزونية في عاليه. إفتتح الحفل بالنشيد الوطني، فكلمة تقديم لمنير سعيد غريزي، شقيق المفقود أسعد، ثم ألقى مختار العزونية كلمة ناشد فيها رئيس الجمهورية العماد ميشال عون «التدخل المباشر لإنهاء هذه المأساة». وألقت كلمة لجنة الأهالي نبال رضوان مطر، شقيقة المفقود غالب رضوان، فشددت على أن «الحل المقبول لإقفال هذا الملف هو حل علمي بسيط من بندين: جمع وحفظ عيناتنا البيولوجية وتشكيل هيئة وطنية مستقلة للكشف عن مصير أحبائنا أحياء أو أمواتا». بعدها، جابت مسيرة شوارع البلدة وصولا إلى ساحتها. وأعلنت اللجنة موعد المحطة الثالثة لنشاطاتها السابعة مساء غد في مدينة صيدا.