فخّار راشيا يتحدّى الزوال

كما في كل مناسبة، تتصدر حرفة صناعة الفخار احتفاليات راشيا الفخار (قضاء حاصبيا). المهرجان الصيفي السنوي «صيفية راشيا»، افتتح فعالياته لهذا العام بدورة تدريب على صناعة الفخار اليدوي الذي تشتهر به البلدة حتى حملت اسمه بسبب تراب الصلصال المتوافر فيها، وتوارث سكانها لهذه الحرفة منذ عشرات العقود.


الدورة تشكل جزءاً من سلسلة دورات تنظمها «التعاونية الحرفية لإنتاج وتسويق الفخار» في البلدة التي تأسست قبل ثلاث سنوات بهدف المحافظة على الحرفة المهددة بالإنقراض وتشجيع الأجيال الصاعدة على تعلمها لاستثمارها كإرث جماعي وكمدخول اقتصادي. رئيس التعاونية ومعلم الفخار وسيم خليل وآخر «الفواخرجية» أديب الغريب وجهاد إسبر يسعون لإعادة إحياء الحرفة التي ورثوها عن آبائهم واجدادهم ولم يستطيعوا نقلها إلى أولادهم بسبب تغير ظروف العيش. ولفت خليل إلى أن «الفواخرجية» حرفة عائلية يكتسبها الأبناء منذ الصغر ويخضعون للتدريب لسنوات عدة ليكتسبوا تقنياتها من جبل التربة إلى نحت القطعة على «برمة» الدولاب إلى شيّها في «العاكوشة» أي الفرن. عدم انتظام الأبناء في التدريب أدى إلى انخفاض الكميات التي بات ينتجها «الفواخرجي» بمفرده والخشية على مصيرها بعد مغادرة صنّاعها الحاليين.


باسيل: سفير للمياه الدبلوماسية


دشّن الوزير جبران باسيل، ممثلاً رئيس الجمهورية العماد ميشال، مشروع سد وبحيرة اليمونة، الذي كان قد وُضع الحجر الأساس له في عام 2009، في حضور ممثل رئيس مجلس النواب نبيه بري، الشيخ حسن المصري، والوزيرين سيزار أبي خليل وحسين الحاج حسن، والنواب: جميل السيد، الوليد سكرية، ابراهيم الموسوي، إيهاب حمادة وإدغار المعلوف، وعدد من فاعليات المنطقة. واعتبر باسيل أن «موضوع المياه في لبنان أكثر من استراتيجي، والعناية به يجب أن تكون كبيرة للداخل والخارج، ولكوننا اليوم كتكتل لدينا وزارة الخارجية ووزارة الطاقة ويفترض بقاء هاتين الوزارتين مع تكتلنا الوزاري، أن لديّ اقتراحاً، نظراً إلى أهمية الموضوع الاستراتيجية، بأن يتم تعيين سفير فوق العادة بوزارة الخارجية مسؤول عن موضوع المياه الدبلوماسية، لأن هذا أمر يتعلق ليس فقط بمصلحة لبنان الوطنية، إنما بموقع لبنان الاستراتيجي بموضوع المياه». كما انتقل باسيل إلى الهرمل، حيث تفقد دير مار مارون في محلة رأس العاصي، معتبراً أن زيارة الدير «لها رمزية خاصة». وسبق تفقد الدير، لقاء في دار بلدية الهرمل، أكد فيه أن جولته في البقاع الشمالي والهرمل «بعد العملية الأمنية التي نفذها الجيش، رسالة تظهر الاحتضان الشعبي للجيش والدولة، وتتزامن مع ذكرى الانتصارات على الإرهاب ودحره». كما أكد «الالتزام بالسعي لتحقيق مطالب المنطقة، بالاستفادة من مياه العاصي وسائر المشاريع الحيوية والاهتمام بالمناطق السياحية والأثرية». بعد ذلك، لبى باسيل دعوة إلى غداء تكريمي أقامه يوسف عبد المولى دندش عند نبع العاصي، في حضور النائب إيهاب حمادة وفاعليات المنطقة.


اعتصام للناجحين في امتحانات الطيران للمطالبة بتوظيفهم

(مروان بوحيدر)

نفّذ الناجحون في امتحانات مجلس الخدمة المدنية للتعيين في وظائف شاغرة في المديرية العامة للطيران المدني في مطار رفيق الحريري الدولي، اعتصاماً أمس أمام جسر الكوكودي - طريق المطار، لمطالبة رئيس الجمهورية العماد ميشال عون بتوقيع مرسوم توظيفهم. وأعلن الناجحون في المباراة المفتوحة التي نظّمها مجلس الخدمة المدنية في ربيع عام 2017، «أنه مرّ أكثر من شهرين على وصول مرسوم تعييننا إلى قصر بعبدا للحصول على توقيع الرئيس ميشال عون، غير أن المرسوم مجمَّد في القصر الرئاسي بذريعة عدم وجود توازن طائفي بين الناجحين» كما قال المتحدّث باسم المعتصمين كارلوس طانيوس. وأضاف: «هذه الوظائف وبحسب الدستور، لا ينطبق عليها أي توزيع طائفي، لأنها وظائف من الفئة الرابعة ولا تنصّ شروط التقدم إليها من خلال مجلس الخدمة المدنية على أي شرط طائفي». وطالب المعتصمون الرئيس عون بإنصافهم والتوقيع على المرسوم «القانوني» برأيهم، معلنين «استمرارهم بالتحرّك للمطالبة بحقهم» واللجوء إلى «الاعتصام المفتوح» إذا لم «تتم الاستجابة لمطلبهم في القريب العاجل».
■ ■ ■

محمد الشيخ يفتتح الإنشاد الروحي في صور


غصّ المسرح الكبير أول من أمس، بالجماهير التي تقاطرت إلى مركز باسل الأسد في مدينة صور لحضور أمسية الإنشاد الروحي الذي أحياها الشاب محمد الشيخ تحت عنوان «غُفران». الأُمسية التي رعتها «الحركة الثقافية في لبنان» و«الملتقى الثقافي اللبناني» أنبأت بولادة فنّ جديد وصل إلى مدينة الأبجدية والحرف. وقد حضر الأمسية كل من رئيس الحركة الثقافية الشاعر بلال شرارة، ورئيس الملتقى الثقافي الشيخ فضل مخدّر، ورئيس المنطقة التربوية في الجنوب باسم عباس، ورئيس اتحاد بلديات قضاء صور حسن دبوق، والمستشار الثقافي الإيراني محمد مهدي شريعتمدار وممثل المطران ميخائيل أبرص، الأب سعيد طانيوس.
افتتحت الأمسية الروحية بمقطوعة موسيقية، ثم بالقصيدة التي اختارها لكبار الشعراء المخضرمين والشباب، وبألحان الفرقة الموسيقية المميزة بقيادة المؤلف والملحن مهدي كلاس، وعزف كل من جوزيف كرم وجاد بعيون وبشار إدريس ومهدي الساحلي ومارتشلو رامح ومحمود الجواد ومحمد ضاهر.