سهرة مع السلاحف البحرية في صيدا


(علي حشيشو)

برعاية بلدية صيدا، تنظم «جمعية أمواج البيئة»، مساء اليوم، «سهرة مع السلاحف البحرية» على المسبح الشعبي في المدينة. تهدف السهرة التي تقام بالتعاون مع «جمعية أصدقاء زيرة صيدا» ونقابة الغواصين المحترفين وهيئات أهلية وكشفية، إلى التوعية على أهمية السلاحف في المنظومة البحرية وضرورة الحفاظ عليها وعلى نظافة البحر. رئيس «جمعية أصدقاء الزيرة» عضو بلدية صيدا كامل كزبر لفت إلى أن برنامج السهرة يتضمن عرض فيلم عن السلاحف وإعلان رئيس البلدية محمد السعودي نتائج دراسة لمستوى نظافة شواطئ صيدا. علماً بأن شواطئ المدينة الرملية لم تشهد في العقود الأخيرة إقبالاً من قبل السلاحف البحرية لوضع بيوضها على غرار شواطئ الزهراني وصور جنوباً، باستثناء الزيرة.


حنفي رئيساً للجمعية الدولية لعلم الاجتماع
انتخب مندوبو الجمعيات الوطنية والمجموعات البحثية الأستاذ في علم الاجتماع في الجامعة الأميركية في بيروتو البروفسور ساري حنفي رئيساً للجمعية الدولية لعلم الاجتماع للسنوات الاربع المقبلة. رئيس تحرير المجلة العربية لعلم الاجتماع «اضافات» انتخب للمنصب أثناء انعقاد المؤتمر الدولي للجمعية في مدينة تورنتو الكندية الاسبوع الماضي.


تضمّ الجمعية الدولية أكثر من 6700 عضو باحث من انحاء العالم. وقد تنافس حنفي مع مع باحثين بارزين مثل ماركوس تشولتس من «المدرسة الجديدة للبحوث الاجتماعية في نيويورك» و سوجاتا باتل من جامعة حيدر اباد في الهند. وقد تم انتخابه من الجولة الأولى، اذ حصل على ثلثي الأصوات (59 من أصل 91 مندوبا).
وحنفي الباحث العربي الأوّل الذي يحتّل هذا المنصب بعدما كان يتولاه باحثون من الولايات المتحدة وأوروبا. وهو فلسطيني الأصل نشـأ في سوريا وتابع دراسته في فرنسا. ثم عمل في مصر والأراضي الفلسطينية وفرنسا قبل ان يستقرّ في لبنان منذ عام 2005. وركّز في حملته الانتخابية على ضرورة ان تكون الجمعية الدولية كونية تمثّل باحثي الشمال والجنوب على حدّ سواء، مع رفضه للطرح الاختزالي لمفكري ما بعد الكولونيالية الذين ركزوا على هيمنة الشمال على الجنوب متناسين ان ما يعيق انتاج المعرفة هو الاستبداد المحلي الذي يطرد الباحث من مؤسسّات البحث أو يضعه في غياهب السجون أو يمارس القمع على انتاجه.


في غزة «حيث تتحوّل العظام إلى غبار»
في 30 آذار الماضي، انطلقت تظاهرات «مسيرة العودة» في قطاع غزة المحاصر، ولا تزال مستمرّة حتى اليوم، رغم استخدام جيش الاحتلال الاسرائيلي القوّة المفرطة لقمع المتظاهرين، ما أدَّى إلى استشهاد أكثر من 100متظاهر وإصابة الآلاف حتى الآن.


من بين هؤلاء، استقبلت العيادات الخمس التابعة لمنظمة «أطباء بلا حدود» في القطاع عدداً هائلاً من المصابين، وشهدت على حالاتٍ تحوّل العظم فيها، حرفياً، إلى غبار. ورغم أنّ العمليات الجراحية تحقق استقراراً لبعض المصابين، إلّا أنّ معظمهم في حاجة إلى عمليات إضافية وفتراتٍ طويلة من إعادة التأهيل.
تحت عنوان «حيث تتحوّل العظام إلى غبار»، تعقد المنظمة حلقة نقاش حول الوضع الإنساني والطبي في قطاع غزة، إضافةً إلى مشاهدات من الميدان. وتتخلل الحلقة مداخلات لرئيس قسم الأبحاث في مؤسسة الدراسات الفلسطينية الدكتور ماهر شريف، المديرة التنفيذية لمكتب أطباء بلا حدود الإقليمي في لبنان جيهان بسيسو، ورئيس قسم الجراحة التجميلية والترميمية في المركز الطبي للجامعة الأميركية في بيروت الدكتور غسان أبو ستة.

* الإثنين 30 تموز الجاري، من 7 وحتى 8:30 مساءً، في دار النمر للفنّ والثقافة، كليمنصو، الحمرا، بيروت.