بلدية الغبيري تكرّم طلاباً فلسطينيين


كرّمت بلدية الغبيري واتحاد الشباب الديمقراطي الفلسطيني (أشد) والتجمع الديمقراطي للعاملين في الاونروا ، أمس، الطلاب الفلسطينيين الناجحين في الامتحانات الرسمية في قاعة المركز الثقافي «رسالات» التابع للبلدية.


الاحتفال الذي أقيم تحت عنوان «بالعلم نرسم عودتنا» شارك فيه نحو 500 طالب وطالبة من المرحلتين الثانوية والمتوسطة ووفود من الأحزاب والقوى والفصائل الفلسطينية. وألقى رئيس بلدية الغبيري معن خليل كلمة هنأ فيها الطلاب، معتبراً نجاحهم «انتصاراً للقضية الفلسطينية... بنجاحكم وتفوّقكم توجّهون صفعة للعدو الاسرائيلي».

«الشيوعي» للمعلمين: اضغطوا على نقابتكم!
أمام الواقع المأزوم للمدارس الخاصة، رأت قيادة بيروت الكبرى في الحزب الشيوعي أنّ بدء سنة دراسية جديدة منتجة لجميع الأطراف يكون بأن يحيّد المعلمون أنفسهم عن حالة التخبط بين لجان الأهل وإدارات مدارسهم، والضغط على وزير التربية لفرض تطبيق قانون سلسلة الرواتب ومحاسبة المدارس المتخلفة عن اعطاء الحقوق، وإعلان أسماء المؤسسات الرافضة، والضغط على النقابة لعدم التفاوض أو التنازل عن أي حق من الحقوق، ودفعها باتجاه إطلاق موجة غضب تفرض تطبيق القانون وحماية المعلمين من الصرف بموجب المادة 29 من قانون تنظيم المدارس الخاصة.
وفي بيان أصدره، أشار الحزب إلى أنّ المؤسسات التعليمية الخاصة، الدينية وغير الدينية، استخدمت كل الأساليب لتجنب تطبيق القانون والتهرب من مفاعيله، وبالتالي فرض سابقة قانونية جديدة تسمح بفصل التشريع بين التعليمين الخاص والعام. ومن هذه الأساليب الطعن في أحقية الدرجات الست للقطاع الخاص، وتمنّع الأمين العام للمدارس الكاثوليكية الأب بطرس عازار لأشهر عن التوقيع على تعويضات مئات المتقاعدين، وممارسة كل أشكال الضغط السياسي على الجهات الرسمية والدينية، بمساندة ودعم من وزير التربية الذي لعب دوراً سلبياً، إذ سمح لأصحاب المؤسسات بالمماطلة في تطبيق القانون، على أمل إلغائه أو تعديله، كما أسهم في خلق إشكاليات عدة من خلال حماية مصالح المؤسسات، بدل إلزامها بتطبيق القانون، والعمل على إنصاف الجسم التعليمي وحمايته عبر مراقبة موازنات المدارس الخاصة.
وأوضح أن اشتراط المدارس فرض زيادات هائلة وغير مبررة على الأقساط لدفع الحقوق، وضع المعلمين في موقف محرج وزاد التوتر، علماً بأنّ بعض المدارس الصغيرة الحجم والمحدودة الموارد، قد سبق أن أنصفت معلميها عبر تقديم زيادات منطقية، بعكس تلك المؤسسات الأكبر حجماً، والأكثر ملاءة مالية.
في بلد لا يملك رؤية ومشروعاً تعليمياً لكل أبنائه، ويفتقد العدالة الاجتماعية ومبدأ تكافؤ الفرص، ويسمح بتفلت القطاع الخاص من أي رقابة ومحاسبة، سأل الحزب: من «يحمي المعلم من الصرف التعسفي ومن المادة 29؟ هل تستطيع نقابة المحاصصة الطائفية والحزبية والمؤسساتية الخروج من كل تناقضاتها وتأمين الحماية للمعلم وضمان استمرارية عمله؟».


منبر | حكومة للتأليف ام اختراع للبارود؟!
تتواصل الأزمات المتتالية مع كل استحقاق، مهما كان حجمه او سهولة انجازه إن توافرت النية الصالحة اساساً. فمنذ اتفاق الطائف وحتى اليوم، وهمّ الطبقة السياسية تكريس المحاصصة وتقاسم المغانم من دون الاكتراث بانحدار السفينة نحو الهاوية والانهيار والافلاس في ظل تعميم سياسة الهدر والفساد وغياب المحاسبة ومراكمة الدين العام والعبث بمصير اللبنانيين وهمومهم وأبسط حقوقهم مما أنتج وضعا اقتصاديا حاداً واجتماعياً مزرياً وبيئياً تفوح منه سموم النفايات التي تفتك بالجميع من دون حسيب أو رقيب، ناهيك عن أزمة الكهربا والمياه المزمنة. كل هذا عكس تفلتاً أمنياً وجرائم شبه يومية (قتل اغتصاب انتحار) تتحمل مسؤوليتها الطبقة السياسية بطريقة غير مباشرة، نتيجة البطالة غير المسبوقة، إضافة الى غياب خطة تنسيقية لإعادة النازحين الآمنة وتجنب الانفجار الاجتماعي والانهيار المالي والاقتصادي، فضلاً عن خطر التوطين الحقيقي في ظل المقايضة بين الديون المستحقة والتوطين في المستقبل القريب او البعيد ... أما معضلة الحكومة كما سابقاتها منذ ثلاثة عقود فتشبه قصة حاوية المياه المثقوبة التي يصعب رقعها تشكيلاً واداءً بسبب هرطقة السياسيين التي ستدخلنا في أزمة تتفوق على أزمة اليونان، والتي ستولد الانفجار الكبير الذي سيهدم الهيكل على الجميع. ومن هنا، فإن الكثير من القوانين بحاجة الى تعديل، ومن أبرزها تحديد سقف زمني لمدة تشكيل الحكومة بشهر على الاكثر. إن كل أزمات لبنان لا تحتاج إلى عباقرة بل تحتاج إلى بعض الموضوعية. فعلى سبيل المثال لا الحصر، لا يحناج تشكيل الحكومة إلى كل هذه الكيدية والاستئثار بل الى اعتماد معايير النسبية في تشكيل الحكومة واعتماد حكومة ٢٢ وزيراً لحل العقد التافهة فتكون الحصص موزعة وزير لكل خمسة مقاعد نيابية، وهكذا تحلّ العقد الكيدية على أساس معيار واحد.
اللبنانيون سئموا حكومات البارود المتوالية وهم يريدون حكومة تحقق إشاعات البرامج الانتخابية التي تحترف التضليل. فكفاكم اختراعاً للبارود.
عباس حيوك ــــ عيتا الشعب