تعقيباً على مقال الزميل عبيدو باشا «فيلم شعبوي سمج: بلا هيبة فعلاً بلا هيبة» (الأخبار 29/8/2019)، جاءنا من شركة «فالكون» (صبحي، رامي، ورائد سنان) رداً ننشره كاملاً:

بداية نحن من قارئي جريدتكم والمتابعين لرأيكم في أبرز الأحداث التي تعصف بمنطقتنا والعالم، ونعرّج على ما تنشرونه من تغطيات ثقافية وفنية ونعرف الأسماء الحاضرة من تكرار تواقيعها على المقالات والتحقيقات، والتي ليس بينها اسم عبيدو باشا الذي استهدفنا كشركة إنتاج وطال أحد أفلامنا والفريق العامل فيه بالسخرية التي تجاوزت السقف المقبول للنقد، وبلغت حدّ التجريح من منطلق أن الكاتب لم يعجبه فيلم «بلا هيبة» الذي بلغ عدد مشاهديه إلى الآن حدود المئة ألف. من حقّ أيّ ناقد أن يكتب رأيه سلباً أو إيجاباً في أي مصنّف فني، على أن يُبرر رأيه بمعطيات منطقية تُعزّز وجهة نظره، لا أن يستنفرّ كل ما طال قلمه من مفردات وعبارات تتحامل على الشريط وصانعيه والمشاركين فيه، ويُؤلّب عليه بعض الممثلين المشاركين متسائلاً عن معنى قبولهم الإسهام في هذا المشروع. عندها لا تعود الكتابة تحمل مبادئ وشرف المهنة، ولا يعود التجاوز والتلطّي خلف صياغات همايونية تفلت أحياناً من سياقها مقبولاً من خلال اتهام أحد لاعبي الأدوار الأساسية بـ «المعوّق»، والغمز من قناة لهجته كأنما باتت بعض لهجاتنا اللبنانية تهمة. هنا لا بدّ من الوقوف عند هذا التطاول عبر مطوّلة تزخر بصور أقرب ما تكون إلى الثأر، وقد كان الكاتب قادراً على القول إن الفيلم لم يُعجبه مُخالفاً الآلاف المؤلفة عند شبابيك التذاكر في الصالات التي تعرضه، لا أن يتدفق سُماً من العبارات والتوصيفات المهينة لطّخت جوانب الصحيفة التي نتابع ونحترم.
ردّنا فقط للتصويب. وشريطنا السينمائي الذي خالف الرأي المدمّر للكاتب، يؤكد أن الجمهور هو الحكم، نحن أردنا مصنّفاً ترفيهياً (كل شركات الإنتاج العالمية تنتهي بعبارة entertainment – ترفيه) وقد فعلنا ونجحنا.