لم يحُل كون فيلم «إلفيس» (إخراج باز لورمان) الذي شارك فيه الممثل الأميركي توم هانكس من بين الأعمال الأوفر حظاً للفوز بجوائز الأوسكار، من دون إدراج اسم النجم في ثلاث فئات من قائمة الترشيحات لنيل جوائز «راتزي»، النسخة المعاكسة للأوسكار والتي تُمنح لأسوأ إنتاجات العام.

اختار منظمو هذه الجوائز الساخرة الممثل ضمن القائمة المختصرة للترشيحات عن دوره كمدير لأعمال إلفيس بريسلي في فيلم عن سيرته، وعن توليه بصوته تجسيد شخصية نحات الخشب جيبيتو في الصيغة الجديدة من فيلم «ديزني» الشهير «بينوكيو».
وأوضح بيان صادر عن منظمي «راتزي» أن هانكس قدّم في فيلم «إلفيس» الأداء «الأكثر عرضةً للازدراء عام 2022» جعله يُرشّح لفئتين من هذه الجوائز.
ومع أنّ فيلم «إلفيس» نفسه قوبل باستحسان واسع من النقاد، وكذلك أداء النجم أوستن بتلر فيه، كان توم هانكس في دور مدير أعمال إلفيس، عرضة للانتقادات.
أما «بينوكيو» من إنتاج «ديزني»، فهو ضمن الأفلام الخمسة المرشحة لجائزة «راتزي» عن «أسوأ فيلم»، إلى جانب «بلوند» (إخراج آندرو دومينيك) الذي يتناول سيرة مارلين مونرو.
وأُطلقت جوائز «غولدن راسبيري أووردز»، الاسم الرسمي للـ «راتزي»، في لوس أنجليس عام 1981 على يد طلاب سابقين في السينما واختصاصيّين في هوليوود.
وتُعلَن أسماء الفائزين بهذه الجوائز في 11 آذار (مارس) المقبل عشية حفلة الأوسكار.
ويحصل الفائزون على جائزة تمثل حبة توت بحجم كرة الغولف موضوعة على بكرة فيلم «سوبر 8 ».