أعلن المخرج الأميركي وودي ألن أنّه بدأ أمس الإثنين في باريس تصوير فيلمه الروائي الخمسين Wasp22، الأول له باللغة الفرنسية.

وأوضح السينمائي البالغ 86 عاماً في بيان أنّ شريطه الجديد «كوميديا سوداء بروحية «ماتش بوينت»»، وهو فيلم سابق من العام 2005 للمخرج الذي بات منبوذاً من الأوساط السينمائية بعدما اتهمته ابنته بالتبني ديلان فارو بالاعتداء عليها عندما كانت طفلة. وينفي المخرج باستمرار هذه الاتهامات التي لم يتوصل تحقيقان إلى أي نتيجة في شأنها.
ورغم العزلة التي تعرّض لها في الولايات المتحدة منذ حركة #مي_تو، بقي للمخرج المتحدّر من نيويورك والفائز بأربع جوائز أوسكار، جمهور أوروبي وفيّ خصوصاً في فرنسا.
إلّا أنّ فيلمه الأخير «ريفكينز فستيفال» الذي صُوِّر في سان سيباستيان في إسبانيا، وكان أبرز الممثلين المشاركين فيه الفرنسي لوي غاريل، لم يستقطب سوى 89 ألف مُشاهد لدى عرضه في تموز (يوليو) الماضي.
أما في Wasp22، فسيتعاون وودي ألن للمرّة الخامسة مع المصور السينمائي الإيطالي فيتوريو ستورارو (أبوكاليبس ناو)، بعدما بدأت شراكتهما منذ «كافيه سوسايتي».
ولدى عرض فيلمه A Rainy Day in New York في الصالات الفرنسية عام 2019، جاهر بعض الممثلين بموقف متحفظ حياله، بينما دعمه آخرون، كالممثلتين الأميركية سكارليت جوهانسون والفرنسية كاترين دونوف، إذ اعتبرتاه بريئاً حتى تثبت إدانته.