عن عمر ناهز 64 عاماً، رحل الممثل المصري هشام سليم (1958 ــ 2022)، اليوم الخميس بعد صراع مع السرطان، رفض خلاله الخضوع للعلاج الكيميائي.

ونعى نقيب الممثلين المصريين، أشرف زكي، سليم إذ نشر صورته على السوشال ميديا مرفقة بتعليق: «وداعاً يا صديق العمر». ومن المقرر تشييع الجنازة عصر اليوم من مسجد الشرطة في منطقة الشيخ زايد في القاهرة.
أما «مهرجان القاهرة السينمائي الدولي»، فنعى سليم أيضاً معتبراً في بيان أنّ السينما العربية «فقدت ممثلاً طالما تمتع بشخصية متفردة على الشاشة وخارجها».
هو ابن لاعب كرة القدم المصري صالح سليم، وتخرّج من كلية السياحة والفنادق في «جامعة حلوان». كان أوّل ظهور له من خلال شخصية «مدحت» (ابن فاتن حمامة) في فيلم «إمبراطورية ميم» (1972 ــ تأليف إحسان عبد القدوس، إعداد سينمائي نجيب محفوظ) أمام عدسة المخرج حسين كمال. ثم شارك في فيلم «أريد حلّاً» في 1975 تحت إدارة سعيد مرزوق.
لكن إنطلاقته الحقيقية كانت في السادسة عشر من عمره عندما اختاره المخرج الكبير يوسف شاهين ليقدّم شخصية «إبراهيم» الرئيسية في رائعته «عودة الإبن الضال» (1976).
وبدءاً من ثمانينيات القرن العشرين، قدّم مسلسلات عدّة، من بينها «الراية البيضا»، «ليالى الحلمية»، «أماكن في القلب»، «لقاء على الهواء» وغيرها.
شكّلت التسعينيات فترة ذهبية في تاريخ هشام سليم الفني، على الشاشتين الكبيرة والصغيرة. فقد تألق في بعض الأعمال الدرامية مثل «ومازال النيل يجري» (إخراج محمد فاضل)، «أرابيسك» (إخراج جمال عبدالحميد) و«هوانم غاردن سيتي» (إخراج أحمد صقر).
كما شهدت تلك بروز موهبة الراحل في مجال الإستعراضات، عن طريق مسرحية «شارع محمد علي» (إخراج محمد عبدالعزيز) التي شارك في بطولتها مع شريهان وفريد شوقي عام 1991.
أما آخر أعماله، فكان مسلسل «هجمة مرتدة» العام الماضي، من تأليف باهر دويدار وإخراج أحمد علاء الديب.