بحفاوة لافتة، وصل هاني شاكر قبل ساعات قليلة إلى دمشق حيث يحيي حفلتين في «دار الأسد للثقافة والفنون» يومَي الخميس والجمعة المقبلين. وسبق وصول المغني المصري إلى سوريا فوضى عارمة في بيع البطاقات حيث تدافع مئات الأشخاص لشرائها بعدما تمّ بيعها بأسعار رمزية.

ومع وصوله إلى العاصمة السورية، كان في استقباله «نقيب الفنانين السوريين» محسن غازي. ثم صرّح شاكر بأنّه مشتاق لملاقاة الجمهور السوري بعد غياب أكثر من 10 سنوات عنه. ولفت صاحب أغنية «علّي الضحكايا» إلى أنّ برنامج الحفلة يتضمن العديد من الأغنيات الرومانسية التي عُرف بها، على أن يفتتح السهرة بأغنية وطنية للمرة الأولى تحمل اسم «عاشت سوريا... تحيا مصر» (كلمات الشاعر صفوح شغالة، وألحان محمود الخيامي). ويقول مطلعها «مصر وسوريا ما بينهم وحدة، من البدايات وحروبهم شاهدة، دول شعبين وهمومهم واحدة، مصر وسوريا حكاية بجد».
وصف شاكر غناءه في دمشق بأنه «رسالة حبّ مقدمة من الشعب المصري إلى السوري»، كاشفاً في المقابل إمكانية إحيائه حفلة ثالثة في دمشق، قائلاً: «هناك احتمالية لتنظيم حفل ثالث وسيتمّ الترتيب له عقب جلوسي مع المنظمين. من المتوقع أن ينظّم في أحد فنادق دمشق».