«لا أفكر مرتين عند دعوتي لإحياء حفل زفاف في سوريا. إنها بلدي الثاني». بهذه الجملة ردّ وليد توفيق على سؤال عن تخوّف بعض الفنانين من إحياء حفلات في سوريا تجنّباً لاعتبار الأمر موقفاً سياسياً. كلام الفنان اللبناني جاء أخيراً خلال حلوله ضيفاً على برنامج «شو القصة» الذي تقدمه رابعة الزيات على تلفزيون «لنا»، وعاد بالذاكرة إلى علاقته مع سوريا التي ساهمت في شهرته.

وأوضح توفيق أنّه وخلال عشرات الحفلات التي أحياها أخيراً هناك، لم يطلب منه غناء أي أغنية للرئيس السوري بشار الأسد أو تقديم أي أغنية وطنية لسوريا. وعن موقف هبة طوجي التي اعتذرت في اللحظات الأخيرة عن إحياء سهرة في دمشق قبل أشهر، قال توفيق: «لا أمكن أن ألغي أي حفلة مهما تعرّضت لضغوط، لأن الفنان شخصية عامة لكل الناس لذلك يجب أن يكون ذكياً». واستطرد: «الرحابنة محسوبون عسوريا أكتر ما هم محسوبون على لبنان. ليش مين عمل أفلام فيروز؟ المنتج السوري نادر الأتاسي. لليوم الإذاعات السورية لا تبثّ صباحاً إلا أغانيها».
يذكر أنّ الساحة السورية تشهد حركة فنية نشطة، عنوانها الأوّل عودة النجوم اللبنانيين للغناء في دمشق بعد غياب سنوات بفعل الحرب. وفي هذا الإطار، تستعد نجوى كرم لإحياء حفلة مساء الخميس المقبل في قلعة حلب. ولقيت «شمس الأغنية اللبنانية» ترحيباً لافتاً من قبل السوريين الذين أعربوا عن سعادتهم بعودتها للغناء على أرضهم.