انتُخِبت المنتجة الأميركية جانيت يانغ رئيسة جديدة لأكاديمية فنون السينما وعلومها التي تمنح كل سنة جوائز الأوسكار، على ما أعلنت المنظمة أخيراً.

وبذلك، باتت يانغ التي يشكل فيلما «جوي لاك كلوب» (1993) و«ذا بيبول فيرسز لاري فلينت» (1996) أبرز الأعمال التي أنتجتها، رابع امرأة تُنتخَب لهذا المنصب والأولى من أصول آسيوية تشغله.
وأشاد المدير العام للأكاديمية، بيل كرايمر، بعمل يانغ في ما يخص «ضم الأعضاء والحوكمة والمساواة والتنوع» الذي تعرضت جوائز الأوسكار في السنوات الأخيرة لانتقادات في شأن غيابه.
تتألف الأكاديمية التي تتخذ من لوس أنجليس مقراً من أعضاء يعملون في 17 من المهن السينمائية، من بينها التمثيل والإخراج والإنتاج وكتابة السيناريو وتصفيف الشعر والتوليف والأزياء وسواها.
ويتولى أعضاؤها كل سنة التصويت لاختيار الفائزين بجوائز الأوسكار وهي الأبرز بين مكافآت الفن السابع.
وقابلت الأكاديمية الانتقادات التي تعرضت لها بإعلانها عام 2016 عزمها على مضاعفة عدد أعضائها من النساء والمنتمين إلى أقليات إثنية قبل عام 2020، وتؤكد في الوقت الراهن أنها نفذت هذا التعهد، الأمر الذي يعتبر مراقبون أنّه ليس كافياً.