بعدد غياب استمرّ 19 عاماً عن الأضواء، عادت النجمة المصرية شريهان (1964) إلى الأضواء في أوّل أيام شهر رمضان. عودة «الفراشة» جاءت من خلال إعلان لإحدى شركات الإتصالات المصرية، شكّل محاكاة واستعادة لأجواء الاستعراضات التي اشتهرت بها في فوازير شهر الصوم على مدى سنوات، ولا تزال راسخة في ذاكرة الملايين على امتداد العالم العربي.

هكذا، تألّقت شريهان بأزياء مبهجة وغناء مليء بالأمل وبإطلالة شبابية ورقصات تعيدنا إلى زمنها الجميل.
تولّت مِنّة عدلي القيعي مهمة كتابة الكلمات، فيما اهتم إيهاب عبد الواحد بالتلحين وأمين بوحافة بالتوزيع الموسيقي. ومما غنّته شريهان: «عشنا وشفنا... وحاربنا ولا ثانية استسلمنا وفهمنا الدنيا وقدرنا عليها ولا عمرنا كسرتنا الدنيا... راجعين أقوى وطايرين ومهما الدنيا اتحدتنا».
هذه الإطلالة المميزة تحوّلت إلى حديث مواقع التواصل الاجتماعي التي انشغل روّادها بالعمل الجديد.
وعشية الكشف عن الإعلان، غرّدت شريهان قائلة: «أنا بعيش لحظة إنسانية صادقة، لحظة انحناءة شكر من قلبي وعمري لكم جميعاً و دون ترتيب ولا استثناء، لحظة انتظرتها كثيرا لرد جميل في رقبتي من سبتمبر/أيلول 2002، مشاعري كلها متلخبطة لكن سعيدة».
وُلدت شريهان الشلقاني في السادس من كانون الأوّل (ديسمبر) 1964، وتتقن التمثيل والغناء والرقص، وهي أخت غير شقيقة للعازف الشهير الراحل عمر خورشيد. تعرضت شريهان لأزمات كثيرة في حياتها بينها حادث مؤلم لأخيها عام 1981، وحادث سير وقعت ضحيته عام 1989 ظلت تُعالج من تبعاته لسنوات، قبل أن تحتجب عن العمل الفني منذ مطلع الألفية الجديدة بسبب مرض نادر تعافت منه.