بعد غياب قرابة عامين عن مصر على إثر خلافات سياسية، أعلن خالد يوسف عن إستعداده للعودة إلى بلاده بسبب وفاة شقيقه صلاح يوسف. وأعلن المخرج المصري رحيل شقيقه بعد إصابته بفيروس كورونا، كاشفاً أنه سيعود إلى بلده، قائلاً على صفحته على الفايسبوك «قدري أن أعود إلى وطني وقد رحلت آخر رائحة من طيبة أبي وصبر أمي».

في هذا السياق، كان مخرج فيلم «دكان شحاتة» (كتابة ناصر عبد الرحمن) وقع في أزمة عام 2019 قيل إنّ خلفياتها سياسية، بعدما إنتشر فيديو إباحي له وألقي على أثره القبض على الممثلتين منى فاروق وشيماء الحاج اللتين ظهرتا بالفيديو معه. تزامن ذلك المنشور مع رفض يوسف التعديلات الدستورية في مجلس النواب المصري، من أجل التمديد للرئيس عبدالفتاح السيسي. وشنّت حملة ضدّ المخرج على صفحات السوشال ميديا، بسبب موقفه المعارض لتعديل الدستور. على أثر تلك الحملة، أعلن يوسف سفره خارج البلاد مع زوجته الفنانة التشكيلية شاليمار شربتلي وابنتهما. من جانبها، لفتت بعض المواقع المصرية إلى أن يوسف غير مطلوب على ذمة أيّ قضايا قضائية، ومن حقه العودة إلى وطنه في أيّ وقت يريد.