قبل أيام، أعلن القائمون على No Time to Die (لا وقت للموت ــ إخراج كاري فوكوناغا) عن إرجاء الفيلم الخامس والعشرين ضمن سلسلة جيمس بوند الجاسوسية الشهير للمرّة الثالثة، لغاية الثامن من تشرين الأوّل (أكتوبر) 2021 بسبب جائحة كورونا.

يقال إنّ هذا القرار يعني أنّه يمكن أن يعمد المنتجون إلى تصوير مشاهد جديدة من أجل عكس التطورات الجديدة في تكنولوجيا بوند.
وبحسب صحيفة «ذا صن»، تقدّمت الأدوات عالية التقنية التي يستخدمها العميل السرّي الشهير 007 (البريطاني دانيال كريغ) إلى حد كبير، إلى درجة أنّه يبدو في الشريط وكأنّه يستعمل تقنيات بالية من زمن بعيد.
ويُعتقد أنّ العديد من رعاة الفيلم، منهم نوكيا وأوميغا، سيصابون بالإحباط لأنّ نماذج قديمة من منتجاتهم ستظهر في العمل عند إصداره في الخريف المقبل. هكذا، رجّح مصدر مطلع في حديث للصحيفة نفسها أنّ «بعض المشاهد ستخضع لمونتاج دقيق جداً بعناية فائقة لتحديث الأمور».
في غضون ذلك، يتردّد أنّ المشاهد الرئيسية التي يقال إن المنتجين يفكرون في إعادة تصويرها هي تلك التي تشارك فيها الشخصية التي يؤدّيها بن ويشو.
تجدر الإشارة إلى أنّ الشريط الذي بلغت ميزانيته حوالي 200 مليون دولار أميركي، يضم على قائمة أبطاله أيضاً: رامي مالك، كريستوف والتز، لاشانا لينش، ليا سيدو وآنا دي أرماس.