«الربيع الآتي جميلاً» عبارة وردت في تغريدات الفنانة ماجدة الرومي، نشرتها أمس، في مناسبة المصالحة الخليجية وأرفقتها بصورة شخصية تتشح فيه بالعلم اللبناني. هكذا وفي زمن الخراب، والخناق الإقتصادي الذي يزنّر اللبنانيين، ارتأت «الماجدة» أن تحتفل على طريقتها بهذه المصالحة، وتعتبرها «أسعد خبر والأغلى على قلبها»، عندما «يجمع شمل كل الأخوة في حضن الوطن العربي»، الى جانب اعتبارها أن «الدار العربية دارها وتعنيها»، لتختم التغريدة بعبارة «بيروت المنكوبة»، أي المكان الذي زقزقزت منه الفنانة اللبنانية. وليس جديداً على الأخيرة، دخولها في حفلات المديح للسلاطين، فهي التي غنت لملك البحرين عام 2013، في وقت لم تجف فيه دماء البحرينيين بعد، ولم تفوت المملكة السعودية إن كان بالغناء لنسائها حصراً أو افتتاح حفلاتها قبل عامين في «الطنطورة» ووصفها المملكة بأن «دارها دار العز وسيوفها سيوف النصر»، وربما أحد هذه السيوف قطّعت فيه جثة الصحافي السعودي جمال خاشقجي!


هكذا تنضم الأخيرة الى نجوى كرم التي طرحت منذ أسبوع تقريباً، أغنية «زايد مجدها» (كلمات وجيه فغالي وألحان أنطوان الشعك)، لتبارك المصالحة الخليجية، وتمتدح حكام الإمارات من حاكم دبي محمد بن راشد آل مكتوم الى ولي عهد أبو ظبي محمد بن زايد آل نهيان، بعبارات اقل ما يقال عنها بأنها تعيدنا الى زمن الغناء للسلاطين وتلميع البلاط الملكي. كرم التي تتحضر لإحياء حفلة غنائية في دبي، رحب بأغنيتها الجديدة الإعلام الإماراتي، ووصفها بـ «بنت الكرم».