Secrets of the Saqqara Tomb (أسرار مقبرة سقارة ــ 93 د ــ إنتاج Lion Television و At Land Productions/ تنفيد الإنتاج ريتشارد برادلي وكاترينا توروني) هو عنوان الفيلم الوثائقي الجديد الذي ستطلقه منصة البث التدفقي الأميركية «نتفليكس» في 28 تشرين الأوّل (أكتوبر) الحالي. يوثّق شريط المخرج جيمس توفيل اكتشاف مقبرة «فريدة من نوعها» بُعثت من تحت الرمال في موقع أثري في منطقة سقّارة المصرية. يدور العمل حول توثيق فريق من علماء الآثار الذين ينقبون عن سراديب، وممرات، ومقابر، وغرف دفن لم يتم اكتشافها من قبل، ليقعوا على أهم اكتشاف أثري تشهده مصر منذ حوالي 50 عاماً.

يعرض الفيلم عملية اكتشاف مقبرة كاهن الدولة القديمة «واح - تي» في عام 2018، والتي لم يتم فتحها طوال 4,500 عاماً، و5 غُرف دفن أخرى، مما يفصح عن غموض تاريخي مذهل، حيث يصطحب Secrets of the Saqqara Tomb المشاهدين في رحلة عبر آلاف السنين في الماضي السحيق، ويقدّم لهم نظرة متفردة غير مسبوقة عن حياة وموت أحد رجال مصر القديمة وأسرته.
علماً بأنّه تم وصف هذا الاكتشاف بأنّه «لا يأتي سوى مرة واحدة في كل جيل، حيث تم العثور على مقبرة «واح - تي» محفوظةً بشكل مبهر إلى جانب 55 تمثالاً منحوتاً في الجدران، لتصبح هذه أكبر مقبرة مزيّنة تم العثور عليها في هذه الجبانة الملكية».
خلال رحلة التنقيب، عثر الفريق على أكثر من 3000 قطعة أثرية. أما داخل حدود الجبانة المهداة إلى الإلهة ــ القطة المصرية «باستيت»، فاكتشف الفريق مومياء محنطة لشبل أسد صغير. وهو أوّل أسد يتم اكتشافه في البلاد.
تعليقاً على مشروعه الجديد، قال توفيل في تصريحات إعلامية إنّ «هذه لحظة مثيرة للعالم أجمع. تصوير هذا الفيلم كان تجربة مليئة بالمفاجآت المثيرة. والعمل مع الفريق المصري الذي يتمتع بصلة عميقة بأجداده، زاد من تفرّد هذا المشروع».
صوّر الوثائقي في سقّارة قرب القاهرة، وعلى بعد أقل من كيلو ونصف الكيلو من هرم زوسر المدرج، أحد أقدم الآثار الحجرية على وجه الأرض. علماً بأنّه سيصدر عالمياً في 190 دولة بأكثر من 30 ترجمة، إضافة إلى الدبلجة باللغة الإنكليزية وغيرها.