وسط الجدل الكبير الذي أحدثه فيلم Cuties والحملات الداعية إلى مقاطعة «نتفليكس» على خلفية «إصباغ طابع جنسي على الأطفال»، تطرّقت المخرجة ميمونة دوكوري إلى الموضوع خلال ندوة افتراضية، أوّل من أمس الإثنين، من تنظيم UniFrance (منظمة تدعم السينما الفرنسية خارج فرنسا).

أوضحت المخرجة أنّها ومنتقدي فيلمها «نخوض المعركة نفسها»، مشددةً على أنّه من «المهم مشاهدة الفيلم وإدراك أنّنا في الخندق نفسه». وأشارت دوكوري في الوقت نفسه إلى أنّ شريطها لم يقابل بهذا الكم من الاعتراض بعد عرضه الأول ضمن فعاليات «مهرجان صندانس السينمائي الدولي» في الولايات المتحدة في كانون الثاني (يناير) الماضي. وأضافت: «علينا حماية أطفالنا. وأريد للناس أن يفتحوا عيونهم على هذا الموضوع في سبيل حلّ المشكلة»، مشددة على أنّ Cuties يهدف على وجه التحديد إلى «التنديد بثقافة تضفي على الفتيات طابعاً جنسياً غير لائق».
وكانت «نتفليكس» قد عبّرت عن موقف مشابه، واصفةً الفيلم في بيان بأنّه «تعليق اجتماعي ضد إضفاء الطابع الجنسي على الأطفال الصغار».
علماً بأنّ الجدل المثار حول هذا الفيلم أخذ منحى سياسياً في الولايات المتحدة، حيث دعا عضو مجلس الشيوخ عن ولاية تكساس، تيد كروز، وزارة العدل للتحقيق في إنتاج الفيلم وتوزيعه، فيما انتقدت ممثلة هاواي الديمقراطية، تولسي غابارد، الفيلم وكذلك قرار Netflix بتوزيعه.