موسم رمضاني باهت يطغى على غالبية الأعمال العربية المشتركة لولا المسلسلات المصرية التي يبدو أنها أنقذت الموسم. فقد تفوقت تلك الدراما على غيرها، وقدمت محتوى خفيفاً عالج قضايا اجتماعية مهمة بطريقة كوميدية. فمزاج المشاهد في رمضان تبدّل بحكم الظروف التي يمر بها العالم، إثر انتشار فيروس كورونا. فوسط غياب الدراما القوية والجذابة هذا العام، حلت مكانها المسلسلات الكوميدية الغنية بمواقفها الظريفة. تلك الاعمال تحضر دائماً في رمضان، ولكن هذا العام كانت الأكثر نجاحاً مثل تجربتي نيللي كريم في مسلسل «100 وش» (إخراج كاملة أبو ذكري وتأليف أحمد وائل) إلى جانب آسر ياسين، ومسلسل «ونحب تاني ليه» (إخراج مصطفى فكري، وتأليف عمرو محمود ياسين) لياسمين عبدالعزيز وكريم فهمي وغيرهما. فالمسلسل الاول يقوم على عصابة تسرق دور المجوهرات. قدّم العمل حبكة كوميدية وكشف عن شخصية نيللي الكوميدية التي تبرع في كل شخصية توكل إليها. مشروع مسلّ خفيف يقدم مادة درامية بسيطة. أما مسلسل «ونحب تاني ليه»، فهو يلقى نسبة مشاهدة لافتة، بسبب معالجته للعلاقة الزوجية والمواقف الكوميدية التي تحيط بها. العمل تم تنفيذه بهدوء بعيداً عن الاستعجال والسباق للعرض. لذلك خرجت نتائجه إيجابية ومفاجئة.

ورغم ضعف سيناريو المسلسل الكوميدي «فالنتينو» (كتابة أيمن بهجت قمر، وإخراج رامي إمام) للنجم عادل امام، الا ان لـ «الزعيم» مكانة خاصة لدى الجمهور الذي يحب حضوره ويقدّم الدعم له، ويتغاضى عن هفواته. المسلسل لايت لكنه وقع في فخ التكرار والمماطلة.
.................
* «فالنتينو» 19:30 على قناة dmc
و 20:00 على mbc1
* «100 وش» 18:45 على «الحياة»
* «ونحب تاني ليه»: 22:00 على على cbc و23:00 على «أبوظبي»