تخلّت «ديزني» عن شخصية «لي شانغ» من نسخة الـ live-action المرتقبة من فيلمها الشهير «مولان» (إخراج نيكي كارو) بعدما شعر القائمون على العمل بـ «عدم الارتياح» تجاه مساره في الحبكة، في ضوء حركة «مي تو» (أنا أيضاً) العالمية المناهضة للتحرّش. فيلم الرسوم المتحرّكة الأصلي الصادر في عام 1998، تدور أحداثه حول البطلة الصينية الشهيرة «هوا مولان» التي تتحوّل إلى محاربة وتتنكّر لإنقاذ والدها، متحايلة بذلك على العادات والتقاليد التي تمنع النساء من ذلك. في هذه النسخة، تنمو في داخل الجنرال «لي شانغ» مشاعر حب تجاه «مولان»، قبل أن يتناول الثنائي العشاء بعد الإعلان عن هوية البطلة الحقيقية.


لكن بالنظر إلى كل الجدل القائم في هوليوود وغيرها من المجالات بخصوص التحرّش، أوضح المنتج جيسون ريد أنّ «ديزني» قرّر حذف هذا الخط من القصة تماماً، وفق ما نقلت وسائل إعلام عدّة أخيراً من بينها صحيفة الـ «إندبندنت» البريطانية». وقال ريد: «في زمن «مي تو»، وجود ضابط يكن مشاعر حب لمجنّدة يبدو غير مريح وغير لائق». هكذا، «قسمنا شخصية «لي شانغ» إلى شخصيتين: القائد «تانغ» الذي يؤدّي دور الموجّه، والجندي «هونغوي» الذي يتحوّل إلى حبيب...». يشارك في بطولة العمل الذي يصل إلى الصالات في 25 آذار (مارس) الحالي كل من: دوني ين، وييفي ليو، وجيت لي، ولي جونج، وجايسون سكوت لي، وأوتكارش أمبودكار‬...