قال رئيس الغرفة التجارية للأزياء في إيطاليا، كارلو كاباسا، إنّ القطاع يتوقع تراجعاً في الأرباح بنسبة 1.8 في المئة في النصف الأول من العام الحالي بسبب تفشي فيروس كورونا المستجد الذي سيؤثر على المبيعات.

وحذرت شركة صناعة الحلي الدنماركية «باندورا» من أنّ الأعمال في الصين وصلت إلى حد التوقف. وقال أيضاً بعض أبرز الماركات إنها أغلقت متاجرها في الصين، ما زاد المخاوف من أنّ القطاع قد يتكبّد خسائر فادحة في المبيعات، إذا لم يتم احتواء المرض سريعاً، وفق ما ذكرت وكالة «رويترز».
وتأتي إيطاليا في المرتبة الثانية مباشرة خلف فرنسا بين الدول الأوروبية في مبيعات السلع الكمالية، وتضم على أراضيها مقرات علامات تجارية كبرى وشهيرة مثل «برادا» و«أرماني» وغيرهما.
وحقق القطاع عائدات وصلت إلى 90 مليار يورو في العام الماضي، بما يمثل نحو خمسة في المئة من الناتج الإجمالي المحلي، في ثالث أكبر اقتصاد في منطقة اليورو، وفقاً لبيانات الغرفة التجارية للأزياء في إيطاليا. في هذا السياق، لفت كاباسا إلى أنّ «التأثير الاقتصادي الكامل لا يمكن تقديره بعد، لكن سنكون محظوظين إذا حقق القطاع نمواً نسبته واحد في المئة هذا العام».
وغذّى المتسوّقون الصينيون عقداً كاملاً من النمو لقطاع سلع الكماليات، ويسهمون اليوم بنحو 35 في المئة من المبيعات العالمية للقطاع، بما قدرت شركة «باين آند كو» الاستشارية قيمته العام الماضي بنحو 281 مليار يورو.
لكن انتشار فيروس كورونا تسبب في وضع مناطق في الصين تحت الحجر الصحي، وفي وقف الرحلات الجوية منها وإليها، كما ألغى الكثير من الصينيين رحلاتهم إلى الخارج حتى أثناء عطلة العام القمري الجديد، التي تعدّ ذروة موسم البيع في الصين والخارج.
هنا، قال الرئيس التنفيذي لشركة «باندورا»، ألكسندر لاسيك، في حديث إلى «رويترز»: «أجلس هنا وأراقب الأعمال في الصين والأجواء في حالة جمود»، واصفاً الأمر بأنّه «انخفاض حاد غير مسبوق» في الأعمال لشركته.