مجدداً، تواجه «مشروع ليلى» حملة انتقادات وهجوم وتهديدات شعواء، بعدما تعرّضت للتضييق والقمع مراراً في العالم العربي (خصوصاً مصر والأردن)، آخرها في الصيف الماضي حين اضطرت لجنة «مهرجانات بيبلوس الدولية» إلى إلغاء حفلتها ضمن البرنامج.

وأخيراً، ألغت جامعة «نورث ويسترن» الأميركية في قطر ندوة حوارية حول «الثورات الإعلامية في الشرق الأوسط» كانت مقررة للفرقة اللبنانية الشابة لأسباب «أمنية»، بعد تعرّضها لهجوم عنيف على مواقع التواصل الاجتماعي بسبب «تشجيعها على المثلية الجنسية»، استُخدم فيه هاشتاغ #نرفض_محاضرة_مشروع_ليلى.
في تصريح إلى «وكالة الصحافة الفرنسية»، قال مسؤول الإعلام في الجامعة، جون ياتس، إنّ القرار اتُّخذ استناداً إلى عوامل عدّة، بما في ذلك «مخاوف تتعلق بسلامة الفرقة ومجتمعنا». وأضاف: «نظراً لإيمان الجامعة بأنّه من المهم أن يستمع العالم لأفكار أعضاء الفرقة وفنّهم وأصواتهم، فإن الجامعة تعمل على استضافتهم في حرمنا الرئيسي في الولايات المتحدة»، موضحاً أنّ «قرار نقل الحوار اتُّخِذَ بشكل مشترك بين «نورث ويسترن» و«مشروع ليلى»...».
يأتي ذلك بعدما كانت قطر قد نشرت الشهر الماضي استراتيجية مشتركة مع «الاتحاد الدولي لكرة القدم» (فيفا) قبل كأس العالم 2022، مع تعهدّات بشأن حقوق العمّال والمثليين.