قضت محكمة جنح التهرّب الضريبي في مصر، أمس الثلاثاء، بحبس الممثل عمرو واكد لمدّة ستة أشهر، ودفع كفالة تقدّر بـ 633 دولاراً أميركياً. وأمرت المحكمة كذلك بتغريم واكد مبلغ 20 ألف دولار بتهمة التهرب من دفع ضرائب مستحقة على أعمال فنية شارك فيها، في القضية رقم 203 لسنة 2019 ضرائب عامة. تعليقاً على الحكم، قال عمرو في تغريدة: «الشركة التي يتهمونني بالعمل معها سرّاً، والتهرّب الضريبي بسببها هي شركة تحصيل ضرائب خاصة بصنّاع السينما في أميركا، أنا أصلاً اللي مقدّم الشهادات، أي بحث سوف يوضح ويثبت ذلك».

لا يمكن فصل ما جرى عن كون الفنان البالغ 46 عاماً معارضاً للنظام الحاكم في بلاده التي يعيش خارجها، كما أنّه يتعرّض منذ فترة طويلة لحملات تهديد وإهانة، ولطالما عبّر عن مخاوفه من التضييق الذي يتعرّض له.
وكان واكد أعلن في آذار (مارس) الماضي، تلقيه تهديدات بعدم العودة إلى مصر، حيث سيتم القبض عليه، وسيواجه أحكاماً قضائية صدرت ضدّه غيابياً: «بلغني أنه محكوم عليّ غيابياً من القضاء المصري نيابة شمال القاهرة بـ 5 سنين سجن، وحكم آخر بـ 3 سنوات سجن بتهمتَيْ نشر أخبار كاذبة وإهانة مؤسسات الدولة».
في سياق منفصل، واجه بطل فيلم «دم الغزال» (2005) هجوماً عنيفاً في تشرين الثاني (نوفمبر) الماضي بعدما كشف عن مشاركته في فيلم «المرأة الخارقة 1982» (إخراج باتي جينكينز) الذي تلعب دور بطولته المجنّدة السابقة في جيش الإحتلال الإسرائيلي غال غادوت. الإعلان أثار زوبعة كبيرة على وسائل التواصل الإجتماعي، كون هذه المشاركة تندرج مباشرة ضمن التطبيع مع العدو.