للعام الثاني على التوالي، سيكون الاحتفال الثاني والتسعين لتوزيع جوائز الأوسكار المقرّر في الثامن من شباط (فبراير) المقبل من دون مقدّم. هذا ما أعلنته، أمس الأربعاء، رئيسة تلفزيون «إيه. بي. سي» كاري بورك.

وأضافت بورك في حديث للصحافيين: «دعوني أؤكد لكم ذلك الآن. لقد قررنا معا نحن (abc) و«أكاديمية علوم وفنون السينما» أنه لن يكون هناك مضيف تقليدي مجدداً هذا العام».
يأتي هذا القرار بعدما جرى احتفال العام الماضي من دون مقدّم بعد «الفوضى» التي أعقبت انسحاب الممثل الكوميدي كيفين هارت (40 عاماً) وبعد محاولة لإحياء فرصه في التقديم، في تجربة هي الأولى من نوعها منذ 30 عاماً وللمرّة الثانية في تاريخ الحدث الذي انطلق في عام 1929. علماً بأنّ الدورة الحادية والتسعين من الأوسكار شهدت زيادة في عدد مشاهدي السهرة التي تبثّ مباشرة على abc إلى 29.6 مليون أميركي، لتكسر بذلك اتجاهاً تناقصياً على مدى أربع سنوات. وقالت بورك إنّ النجاح الذي تحقق في العام الماضي كان الدافع وراء القرار بعدم وجود مقدم للحدث الذي يشهد توزيع الجوائز الأكثر أهمية في صناعة السينما.