يوم الجمعة الماضي، زعم الرئيس البرازيلي، جائير بولسونارو، في تصريحات إلكترونية، بأنّ النجم الهوليوودي ليوناردو دي كابريو، يقف وراء موجة الحرائق التي اجتاحت غابات الأمازون في آب (أغسطس) الماضي، بعدما «منح أموالاً لمَنْ أشعلوها». ولم يقدّم الرئيس دليلاً على اتهاماته، مع العلم بأنّه سبق أن اتهم منظمات غير حكومية تنتقد سياساته في البرازيل، بأنّها بدأت إشعال الحرائق في الأمازون للحصول على تمويلات.

وكانت السلطات البرازيلية قد اعتقلت أشخاصاً بعد مواجهتهم باتهامات مثيرة للجدل وغير مثبتة تزعم بأنّ الحرائق افتُلعت لكي يحصل مشعلوها على أموال وتبرّعات.
في مقابل هذه الاتهامات، رفض ليوناردو، الذي تعهّد بتقديم 5 ملايين دولار أميركي لصالح الأمازون بعد الكارثة التي وقعت عن طريق منظمته البيئية Earth Alliance، كل ما قيل بحقّه.

عبر حسابه الرسمي على إنستغرام، أصدر الممثل والناشط في حماية البيئة بياناً نفى فيه تمويل المنظمات المتهمة، وشدد على أنّه «رغم أنها تستحق الدعم بالتأكيد، إلا أننا لم نموّل المنظمات التي تواجه الهجوم حالياً».وأضاف أنّ «مستقبل هذه النظم الإيكولوجية (غابات الأمازون) التي لا يمكن تعويضها أصبحت على المحك وأنا فخور بأن أكون جزءاً من المجموعات التي تحميها». كما أشاد الفنان البالغ 41 عاماً بشعب البرازيل الذي «يعمل على إنقاذ تراثه الطبيعي والثقافي».
من جهتها، أكدت منظمة «الصندوق العالمي للحياة البرية» أنّها لم تحصل على أي تبرعات من الممثل الأميركي الذي تركز مؤسسته Leonardo DiCaprio Foundation على المشاريع البيئية، ويعدّ أحد أبرز المشاهير الناشطين في مجال حماية البيئة في ظل التغيّر المناخي.