أكدت الممثلة البريطانية إيما واتسون أنّها شعرت «بالتوتر والقلق» حيال بلوغ سن الثلاثين، بسبب ضغوط على حياتها الشخصية.

وأضافت الفنانة التي تحتفل بعيد ميلادها في نيسان (أبريل) المقبل أنّها تلقت «سيلاً من الرسائل المموهة» حول الأمور التي كان ينبغي عليها تحقيقها عند بلوغها سن الثلاثين. وقالت واتسون في تصريح لمجلة «فوغ» البريطانية أنّها سعيدة بمفردها، ووصفت وضعها العاطفي بأنها «شريكة نفسها».
وأشارت نجمه سلسلة أفلام «هاري بوتر» إلى أنّها لم تؤمن أبداً، في السابق، بفكرة أن «تكون سعيداً وأنت أعزب... لقد قلت أنّ هذا الأمر مجرّد دعاية. لقد استغرق الأمر وقتاً طويلاً، لكنّني سعيدة جداً كوني عزباء».
وتقول واتسون الناشطة في مجال حقوق المرأة، إن العام الماضي كان «صعباً» بالنسبة لها بسبب هذه المرحلة من حياتها، متسائلة في الوقت نفسه: «لماذا يثير الجميع ضجة كبيرة حول بلوغ سن الـ 30؟ إنها ليست مسألة مهمة».
في سياق منفصل، ستلعب واتسون دور البطولة في فيلم جديد (إخراج غريتا غيرويغ) مقتبس عن رواية Little Women (نساء صغيرات) للويزا ماي ألكوت الصادرة في عام 1868، إلى جانب تيموثي شالامي وسيرشا رونان وفلورنس بوه ولورا ديرن وميريل ستريب. ومن المتوقع أن يصل الشريط إلى صالات العرض في عيد الميلاد الشهر المقبل.
في حديثها إلى المجلة نفسها، تطرّقت الممثلة الشابة إلى عملها مع ديرن وستريب، موضحةً أنّها استمتعت حقاً بهذه التجربة، مشددةً في الوقت نفسه على أنّه «كنا نعرف بعضنا قبل أن نعمل في هذا الفيلم». وتابعت: «التقينا في تجمّعات الناشطين، لذلك كان لدينا هذا الحماس والتضامن كناشطاتٍ كُنَّ جزءاً من حراك معيّن قبل أن يجمعنا عمل فني واحد للمرّة الأولى».
تجدر الإشارة إلى أنّه بالإضافة إلى كونها ممثلة، تعمل واتسون كسفيرة للنيات الحسنة في الأمم المتحدة، وشاركت أيضاً في إطلاق حملة He For She التي تناضل من أجل المساواة بين الجنسين في جميع أنحاء العالم.