مع بداية الاحتجاجات الحالية في الشارع اللبناني، انهالت التعليقات الذكورية على السوشال ميديا ووسائل الإعلام التقليدية العربية على ما يجري على الأرض. في تعليق نشره على صفحته الرسمية على فايسبوك، عبّر الإعلامي المصري باسم يوسف عن حبّه للبنانيين ولبنان الذي زاره مرّات معدودة «لكن مافيش ولا مرة رحت حسيت إنّي في بلد غريبة». لكن يبدو أنّ نوعية التعليقات التي دُوّنت تحت هذا الـ «بوست» استفزّت مقدّم البرامج المصري الساخر الآتي من عالم الطب. لم يمض وقت طويل حتى نشر يوسف تعليقاً جديداً عبر الموقع نفسه وصف فيه بعض ما كتبه متابعوه بأنّه «سخيف»، خصوصاً أنّه يتعلّق بالصورة النمطية الذكورية والعنصرية التي يتم تداولها عادةً، سواءً لناحية «جمال» اللبنانيات وسوء معاملة اللاجئين السوريين والفلسطينيين في «بلاد الأرز».

وشدّد يوسف على أنّ مثل هذا الكلام يولّد شعوراً بـ «الكراهية»، مستشهداً بما حدث بين المصريين والجزائريين بسبب مباراة كرة قدم.
هنا، ثمّن صمود اللبنانيين في وجه مشاكل عدّة من الحرب الأهلية إلى الاعتداءات الإسرائيلية والإرهاب... فضلاً عن أنّ الطائفية في هذا البلد «وسيلة للحصول على فرص تعليم أو علاج أو عمل». ثم ختم: «لما تعرف كل ده وتلاقي اللبنانيين بينضرب بيهم المثل في الجمال والشياكة وحب الحياة، فده شيء يدعو للاحترام و الفخر مش تعليقات سخيفة بتعكس قد إيه إنت بائس و جاهل وما عندكش بتلاتة تعريفة إحساس».