في الوقت الذي تنتظر السينمات وصول فيلم «جوكر» (إخراج تود فيليبس ــ 122 د) في بداية شهر تشرين الأوّل (أكتوبر) المقبل، أعربت عائلات الضحايا الأميركيين الذين قتلوا في إطلاق نار عام 2012 في أورورا عن قلقهم بشأن محتوى الشريط وحثوا الشركة على مكافحة العنف، كما حثّت جانب «مكتب التحقيقات الفيدرالي» (FBI) التي جنوده على حضور الفيلم! حتى أنّ الجيش الأميركي حذّر الجنود من احتمال وقوع حوادث إطلاق نار جماعية خلال انطلاق العروض، في مذكرة بتاريخ 18 سبتمبر (أيلول) الحالي.

أمام هذه البلبلة، أصدرت شركة «وورنر بروز» بياناً حول الموضوع أعربت فيه عن تعاطفها مع جميع الأسر التي تأثرت بالعنف المسلح، وأن لديها تاريخاً طويلاً من التبرّع لضحايا العنف، بما في ذلك حادث أورورا. وكان قد قتل 12 شخصاً وأصيب 70 آخرين بعدما فتح جيك هولمز النار خلال عرض فيلم «باتمان» الذي يحمل عنوان The Dark Knight Rises في إحدى صالات العرب في ولاية كولورادو الأميركية. وقيل يومها إنّ هولمز أطلق على نفسه اسم «جوكر»، وهو الشخصية الرئيسية الشريرة في هذا الشريط. وبحسب تقارير إعلامية، فإنّ العمل لن يعرض في أورورا، فيما يتوقع أن يحقق إيرادات تراوح بين 70 و95 مليون دولار في أسبوعه الأوّل.
يضم الفيلم الجديد عدداً هائلاً من أهم وأشهر نجوم هوليوود، أبرزهم خواكين فينيكس، وروبرت دي نيرو، وزاي بيتز، ومارك مارون، وبيل كامب، وبراين كالين، وغيرهم. وهو مقتبس عن القصة الأصلية للمهرج آرثر فليك، الذي يعد من أشهر شخصيات عالم «دي سي كوميكس». يعيش الجوكر في مدينة «غوثام» ويتعرّض لضغوط عدّة وظروف قاهرة تضطرّه للتحول إلى شخصية «جوكر» شريرة.