لا تزال تبعات شريط Leaving Neverland الوثائقي (إخراج دان ريد ــ 4 ساعات) مستمرّة في أوساط معجبي النجم الأميركي مايكل جاكسون (1958 ــ 2009) الذين يستنكون مضمونه. فالفيلم الذي أنتجته شبكة HBO يسلّط الضوء على روايتي ويد روبسون وجيمس سيفتشاك اللذين يزعمان بأنّ «ملك البوب» اعتدى عليهما جنسياً في طفولتهما.

في هذا الإطار، سعت جماعات من المعجبين بالفنان الراحل، أمس الخميس للحصول على تعويضات من روبسون وسيفتشاك لـ «تشويههما سمعته» في العمل.

ورفعت ثلاثة من نوادي المعجبين بجاكسون دعوى قضائية ضد الرجلَيْن في أورليان في شمال فرنسا، فيما قالت المحكمة إن الحكم سيصدر في الرابع من تشرين الأول (أكتوبر) المقبل.
واتهمت الجماعات الثلاث، وهي «مايكل جاكسون كوميونيتي» و«إم.جاي ستريت» و«أون ذا لاين»، ويد روبسون وجيمس سيفتشاك بتشويه سمعة جاكسون في الفيلم الوثائقي المؤلّف من جزءين.
وتسعى الجماعات إلى تعويضات رمزية قدرها 1.13 دولار أميركي لكل منها. علماًب أنّ الدعوى القضائية رُفعت في فرنسا لأن الحماية من التشهير بحسب القوانين الفرنسية تمتد إلى ما بعد الوفاة بعكس الأنظمة القضائية في بريطانيا والولايات المتحدة.
ولم يمثل روبسون وسيفتشاك أمام المحكمة ولم يعيّنا محامين لتمثيلهما.