في مقابلة مع وكالة «رويترز»، قالت عارضة الأزياء البريطانية ناعومي كامبل إنّ التنوع العرقي في الأزياء تحسن في السنوات الأخيرة، لكن يتعين ألا يتعامل قطاع الأزياء مع ذلك باعتباره مجرد صرعة موضة.

وتحدثت الموديل البالغة 49 عاماً، وهي واحدة من أشهر عارضات الأزياء، مراراً عن التمييز في قطاع الأزياء الذي تعمل فيه منذ 33 عاماً. علماً بأنّها كانت أوّل عارضة أزياء من أصول أفريقية تظهر على أغلفة مجلات مثل «فوغ» و«تايم»، وأوّل عارضة أزياء سوداء تظهر صورتها على غلاف مجلة «أميركان فوغ».
وعن كيفية تغير القطاع، قالت: «بأشكال عدّة، لكن الأهم هو التنوّع. أخيراً استوعب القطاع ذلك لكننا نأمل الآن ألا يجري التعامل مع ذلك باعتباره موضة مثل أزياء معينة أصبحت على الموضة في موسم ولم تعد على الموضة في الموسم التالي، هذا لن يحدث». وأضافت مشيرة إلى المساواة في الأجر «تحسن الوضع تماماً، لا يمكنني قول غير ذلك... ما زالت هناك بعض الطرق التي يتعين قطعها».
بدأت كامبل حياتها العملية وهي مراهقة وعرضت لبيوت أزياء شهيرة مثل «فرساتشي» و«شانيل» و«برادا» و«دولتشي آند غابانا» وغيرها، كما عملت مع مصممين أفارقة وشاركت في إنتاج أسبوع الموضة في لاجوس في نيجيريا.
وعمّا إذا كان المصممون الأفارقة قد حصلوا أخيراً على الاعتراف الذي يستحقونه، شدّدت ناعومي على أنّه «نحن على الطريق، لم نصل إلى ذلك بعد».
وكانت كامبل واحدة من أشهر خمس عارضات أزياء في أوائل تسعينيات القرن الماضي وظهرت صورها على أغلفة أكثر من 500 مجلة، لكنها كتبت في عدد هذا الشهر من مجلة «بريتيش فوغ» أنّها بدأت في الفترة الأخيرة فقط تشعر بارتياح مع لون بشرتها. وحول هذه النقطة، قالت لـ «رويترز»: «مجرد أنني عارضة أزياء لا يعني أن أشعر بارتياح».