حثت الممثلة والمخرجة الأميركية أنجيلينا جولي، أوّل من أمس الجمعة على إشراك النساء في محادثات السلام الرامية لإنهاء الصراع في أفغانستان خلال كلمة ألقتها أمام وزراء ودبلوماسيين في الأمم المتحدة.

ولفتت جولي في اجتماع وزاري حول عمليات الأمم المتحدة لحفظ السلام إلى أنّه «في أفغانستان، خاطرت آلاف النساء بحياتهن حين ظهرن على الساحة مؤخراً وطالبن بضمان حقوقهن وحقوق أبنائهن في مفاوضات سلام لم يسمح لهن حتى الآن بالمشاركة فيها»، وفق ما ذكرت وكالة «رويترز». وأضافت الفنانة والمبعوثة الخاصة لمفوضية الأمم المتحدة العليا لشؤون اللاجئين: «صمت المجتمع الدولي يثير الانزعاج، وهذا أقل ما يمكن قوله... لا يمكن أن يكون هناك سلام أو استقرار في أفغانستان أو في أي مكان في العالم يتخلى عن حقوق المرأة».
كما أكدت بطلة فيلم Maleficent أهمية بقاء الولايات المتحدة «جزءاً من المجتمع الدولي»، وذلك في أعقاب انسحاب الرئيس الأميركي دونالد ترامب من وكالات للأمم المتحدة واتفاقيات عالمية. وشددت على أنّها «محبة للوطن. أحب بلادي وأريد أن أراها مزدهرة. أنا أيضاً أؤمن بأنّ أميركا جزء من مجتمع دولي. من خلال عمل الدول معاً على قدم المساواة يمكننا أن نقلل خطر الصراع». وتابعة: «البلد الذي يؤمن بأن كل شعبه، رجالاً ونساء، ولدوا أحراراً متساوين لا يمكن أن يكون صادقا مع نفسه ما لم يدافع عن تلك المبادئ لكل الناس أينما كانوا».
يذكر أنّه على الرغم من أنّ «طالبان» قالت في تصريحات رسمية إنها قد تفكر في سياسات «أكثر تحرراً» تجاه المرأة، أكد كبير مفاوضي الحركة إنّ الدستور، والذي ينص على حقوق المرأة، يشكل «عقبة» أمام السلام، بحسب ما ذكر مكتب المفتش الأميركي الخاص بإعادة إعمار أفغانستان يوم الخميس الماضي.
وكانت محادثات السلام بين الولايات المتحدة ومسؤولي «طالبان» قد بدأت في أواخر العام الماضي.