فيرونيك ديكير (1976) صاحبة صوت جميل ومطواع. لكنّ شهرة الفنانة الكندية على صعيد العالم نابعة من قدرتها على استخدام هذا الصوت لتقليد أبرز الأسماء النسائية في عالم الغناء. هكذا وإذا أغمض المرء عينَيْه لدقائق، يخال نفسه أمام شانيا تواين، أو باربرا سترايساند، أو غوين ستيفاني...

تجمع الفنانة الكندية عدداً من نجمات الغناء على مسرح واحد

ضمن البرنامج المكتظ لجولتها العالمية Voices (أصوات ــ العرض متواصل منذ سنوات وشمل لاس فيغاس وجينيف وباريس ومنتريال)، تقدّم ديكير سهرة مميزة في 14 نيسان (أبريل) المقبل في صالة السفراء في «كازينو لبنان» الذي يتشارك التنظيم مع «ستار سيستم» و2U2C. وفيها، تجمع فيرونيك باقة من النجمات على مسرح واحد، مازجة بين الغناء والرقص والتقليد، متنقلة مثلاً بين مادونا، وليدي غاغا، وأديل، وسيلين ديون (التي احتضنت موهبتها منذ البداية وشاركت في إنتاج أعمالها)، وبريتني سبيرز، وشاكيرا، وكريستينا أغيليرا، وتينا ترنر، وسوزان بويل…
بدأت فيرونيك ديكير مسيرتها المهنية مع فرقة Sens Unique، ثم جسّدت دوراً في «مونتريال»، النسخة الكيبيكية من الفيلم الموسيقي ــ الغنائي الأميركي Grease الصادر في 1978. اُستخدم صوتها في النسخة الفرنسية من فيلم «شيكاغو» (2002) حيث غنّت المقاطع الخاصة بدور «روكسي هارت».



وفي عام 2001، شاركت في إحياء احتفال افتتاح «الألعاب الفرنكوفونية» في أوتاوا، قبل أن تحظى بعد ذلك بخمسة أعوام بدور في مسرحية Revue et corrigée لجويل ليجندري، كما ظهرت في مسلسل Le 7e Round. في رصيدها ألبومَيْن خاصَّيْن: الأوّل باسمها (2002 ــ إنتاح «وونر ميوزيك» ــ رُشّح لجوائز «فيليكس»)، فيما يحمل الثاني عنوان Sans détour (عام 2005).
إلى جانب كريستوف ويليم وهنري بادوفاني وأوليفييه شولتيس، شاركت في لجنة تحكيم برنامج «ذا فويس» في فرنسا. علماً بأنّها قدّمت عروضاً افتتاحية لحفلات عدّة لسيلين ديون، كما حدث في «مركز بيل» في مونتريال أثناء جولة Taking Chances (عام 2008)، ثم في 2017 خلال جولة «سيلين ديون لايف» الأوروبية، ففي 2018 خلال الجزء الآسيوي من الجولة نفسها.

*حفلة فيرونيك ديكير: الأحد 14 نيسان ــ الساعة الثامنة والنصف مساءً ــ صالة السفراء في «كازينو لبنان» (جونيه ــ شمال بيروت). للاستعلام: 01/999666