لم يعد خفيّاً على أحد أن صداقة قوية تربط عمرو دياب وتركي آل الشيخ. حتى أن المستشار السعودي كان سبباً في ظهور النجم المصري مرات عدّة بصور إلتقطها إلى جانبه. فقد كان معروفاً أن «الهضبة» بعيد كلياً عن الإعلام، وأصبح كثير الظهور منذ تطوّر علاقته مع تركي. في كل مناسبة يدعو إليها مستشار الديوان، كان لصاحب أغنية «قمرين» نصيب منها سواء بالصور التي يتمّ توزيعها أو بالتعليقات الايجابية التي يكتبها المغني المصري على صفحاته على السوشال ميديا. اللافت أن تلك التعليقات تكون مديحاً وغزلاً بتركي. هكذا، تعاون الطرفان معاً في أعمال غنائية عدة. مع فرض آل الشيخ إسمه في عالم كتابة الاغاني، كان لعمرو نصيب من تلك المشاريع الفنية أبرزها الاغنيات التي تضمّنها ألبومها الأخير الذي طرحه العام الماضي وحمل إسم «كل حياتي».

تركي يتوسط عمرو دياب وعمرو مصطفى

فقد غنّى عمرو من أشعار تركي من الالبوم مثل: «هدّد»، و«كل حياتي»، و«يا ساحر» وأعمال أخرى، ولقيت جميعها رواجاً لأنها تشبه أغنيات عمرو القديمة. لكن في الصيف الماضي، فاجأ آل الشيخ متابعيه بإعلانه تركه كتابة الشعر، بعد موجة تعليقات سلبية رافقت طرح الفنانين لأغنيات كتبها. فقد أجمعت بعض التعليقات أن تلك الاغنيات ليست من كتابة آل الشيخ، بل تحمل هوية أبرز كتّاب الاغاني المصرية الذين يبرعون في الأغاني الرومانسية والعاطفية. ويبدو أن قرار آل الشيخ لم يصمد طويلاً، إذ عاد للكتابة مجدداً. فقد أعلن دياب قبل ساعات على صفحته على انستغرام استعداداته لطرح أغنيته الجديدة من ألبومه الجديد «مافيش مهم»، وقد كتبها آل الشيخ ولحنها عمرو مصطفى. بهذه الخطوة يكون المستشار السعودي قد عاد للأضواء كشاعر يحب التعاون مع الفنانين بعد جولة أغنيات قدّمتها أصالة نصري وأنغام وآمال ماهر.