Roe v Wade هو فيلم مثير للجدل مناهض للإجهاض يتشارك ليك لويب إخراجه مع كاثي ألين. يقع الشريط ضمن الجهود الرامية إلى إلغاء القانون الأميركي المعروف باسم Roe v Wade، الذي يجيز الإجهاض منذ عام 1973. يستمد القانون اسمه من قضية شهيرة رفعتها الأميركية نورما ماكورفي (تحت إسم جين رو) في 1970 ضد النائب العام في مقاطعة دالاس في حينها هنري وايد، بصفته ممثلاً لولاية تكساس، على خلفية منعها من الإجهاض.

على الرغم من تشريع الإجهاض الآمن في أميركا منذ ذلك الحين، إلا أنّه لا يزال قضية اجتماعية وسياسية مثيرة للجدل. ومع وصول دونالد ترامب إلى البيت الأبيض، صارت حظوظ المحافظين المعارضين للقانون أقوى، لاسيّما أنّ الرئيس كان قد تعهّد أثناء حملته الانتخابية بأنّه لن يعيّن إلا القضاة المعارضين للقانون، معرباً عن عزمه إلغاء القانون الفدرالي الخاص بمنح النساء حق الإجهاض وتسليم هذه المسألة إلى سلطات الولايات. يترافق ذلك مع تحذيرات نشطاء حقوقيين من أنّ الحظر قد يُفرض على الإجهاض في العديد من الولايات الأميركية في غضون أشهر، بعد استقالة القاضي البارز أنطوني كينيدي من منصبه في المحكمة العليا.



خلال الساعات الماضية، كُشف النقاب إلكترونياً عن الإعلان الترويجي الأوّل للفيلم الذي يجمع أسماء شهيرة ومحافظة في مجال التمثيل، من بينهم جون فويت، وستايسي داش. يجسّد الأوّل شخصية وارين إيرل بيرغر، الرئيس الـ 15 للمحكمة العليا (في عهد نيكسون)، فيما تؤدي الثانية شخصية الطبيبة النسائية ميلدرد جيفرسون، المؤسسة المشاركة لـ «اللجنة الوطنية للحق في الحياة» (NRLC).
يؤكد القائمون علىRoe v Wade أنّ العمل على المشروع جرى «في سرية تامة»، تجنباً للمضايقة من من قبل مؤيدي الإجهاض في البلاد. وينوي صنّاع الفيلم الترويج له خلال التظاهرة المناهضة للإجهاض التي ستجري في واشنطن بعد غدٍ الجمعة، على الرغم من أن تاريخ العرض لم يُحدّد بعد.
تجدر الإشارة إلى أنّ مشروعاً منفصلاً عن الموضوع قيد التحضير، من إنتاج البريطانيتَيْن أليسون أوين وديبرا هايوارد، يركّز على «جين رو».