رغم زحمة أعماله التمثيلية هذه الفترة، إلا أن جوزيف بو نصار يرفض الظهور في عملين يعرضان في شهر رمضان. يفضّل الممثل اللبناني الحضور في مشروع درامي واحد في شهر الصوم، ليعطي كل دور حقّه. هكذا، يحضر نصّار في رمضان 2019 بالجزء الثالث من مسلسل «الهيبة» (كتابة باسم السلكا وإخراج سامر البرقاوي)، إلى جانب النجوم تيم حسن ومنى واصف وأويس ومخللاتي وعبده شاهين وآخرين. سيكون جوزيف وسيرين عبد النور، الوافدين الأساسيين على الجزء الجديد من العمل الذي يروي قصص المافيات وتجارة السلاح. بالطبع، إن حضور جوزيف في «الهيبة» لن يكون عادياً. في هذا السياق، يقول جوزيف لـ«الأخبار» «إنتهيت من تصوير «بردانة أنا» (كتابة كلوديا مارشيليان وإنتاج وإخراج نديم مهنا)، إلى جانب كارين رزق الله وبديع أبو شقرا ووسام حنا.

يتابع نجم مسلسل «وأشرقت الشمس» (إخراج شارل شلاشلا وسيناريو منى طايع) الكشف عن تفاصيل مشاريعه التي إنتهى من تصويرها، ويقول «لقد إنتهيت أيضاً من تصوير مسلسل «وعيت» (awake) للمخرج مازن فياض وإنتاج محمد فتح الله وكتابة ناديا طبارة خير. كذلك، كانت لي مشاركة في مسلسل «دولار» بجزئه الأول الذي يحمل إسم «راصور» (قصّة محمود إدريس وتأليف هشام هلال وحيدر الصفّار وإخراج سامر البرقاوي) وكانت أشبه بتمهيد ما قبل بدء تصوير «الهيبة» وإستمرار تعاوني مع «صبّاح إخوان». لكن هل صحيح أنه أوكل إليه دور الشرير في «الهيبة»؟ في البداية، يرفض الممثل الإجابة على ذلك السؤال بسبب العقد الموقّع بينه وبين الشركة المنتجة. لكنه يسكت قليلاً ويجيب «أعبد الأدوار الشريرة، لأنها تنفذ بطريقة أصعب وجهد أكثر من باقي الأدوار». باختصار، حفظ المتابع صوت جوزيف نصار الذي غيباً بعد نجاحه في الأدوار المدبلجة، وحالياً يستعدّ للدخول بشخصية شريرة أيضاً، فما هي الإضافات التي ستطرأ على الدور؟