أمس الثلاثاء، أصدرت محكمة الإستئناف في Aix en Province في جنوب فرنسا حكماً بسجن الفنان المغربي سعد لمجرّد (33 عاماً)، في الدعوى المقدّمة ضدّه بالإعتداء بالضرب واغتصاب فتاة فرنسية في منطقة سان تروبيه. جاء ذلك بعد طعن الادعاء بقرار وضعه تحت المراقبة القضائية، حسب ما ذكر موقع «فرانس 24». ووُجِّهت للمجرّد رسمياً تهمة الإغتصاب في 28 آب (أغسطس) الماضي، إلا أنّه وُضع تحت الرقابة القضائية ومُنع من مغادرة الأراضي الفرنسية، مقابل دفع كفالة مالية قيمها 150 ألف يورو.

وكان صاحب أغنية «غلطانة» قد أوقف في 26 آب في سان تروبيه على الساحل الجنوبي الشرقي لفرنسا، إثر شكوى تقدّمت بها فتاة بشأن«أفعال يمكن توصيفها بالاغتصاب»، بحسب ما أفادت النيابة العامة في دراغينيان. هذه ليست المرّة الأولى التي يتعرّض فيها سعد لموقف مشابه. فقبل عامين تقريباً، اعتقل لأشهر بعد توجيه تهمة «الاغتصاب» إليه في دعوى تقدّمت بها شابة فرنسية تدعى «لورا بريول». وفي نيسان (أبريل) 2017، أُطلق سراحه مع الإبقاء على سوار إلكتروني يلف ساقه (مزوّد بـ GPS)، قبل أن يٌمنح لاحقاً الحرية بالسفر إلى بلده الأم.
وواجهت لمجرّد في عام 2010 قضية إغتصاب أخرى في الولايات المتحدة، إلا أنّها أُسقطت لاحقاً.