استقبل عدد من نجوم هوليوود وبعض الصحافيين قرار «أكاديمية فنون وعلوم الصور المتحركة» استحداث جائزة أوسكار جديدة لـ «أفضل فيلم جماهيري» بانتقادات واسعة. وكانت الأكاديمية قد أعلنت أوّل من أمس أنّها ستضيف هذه الفئة إلى لائحة جوائزها، كما ستقلّص مدّة السهرة السنوية التي تبثّ تلفزيونياً إلى ثلاث ساعات، في مسعى لتفادي تراجع عدد المشاهدين.

في هذا السياق، غرّد الممثل الأميركي روب لو، نجم مسلسل «ويست وينغ»، قائلاً: «صناعة السينما ماتت اليوم». وأضاف: «لقد كانت معتلة منذ سنوات عدّة، لكنها بقيت على قيد الحياة، بفعل التتابع وأعمدتها الرئيسية والتكامل الرأسي».
أما الممثل والكاتب آندي ريختر، فأوضح أنّه «أخيراً ستمنح جائزة الأوسكار على أساس الجماهيرية، ومن ثم لن تبقى تلال الأموال الرديئة حصيلة شباك التذاكر وحيدة بعد الآن».
ومن بين المنتقدين أيضاً مارك هاريس، الكاتب في موقع Vulture، الذي قال عبر تويتر: «هناك جائزة بالفعل للأفلام الجماهيرية. إنها الأموال».


كما أشارت بعض وسائل الإعلام، مثل مجلة «فارايتي»، إلى أنّ احتفال الأوسكار يذاع على قناة ABC في الولايات المتحدة، وهي مملوكة لشركة «ديزني»، إحدى شركات السينما التي قد تستفيد من جائزة «أفضل فيلم جماهيري».
وعلى صعيد اختصار وقت البثّ، صرّح أحد أعضاء شعبة مونتاج الأفلام لمجلة «هوليوود ريبورتر» قائلاً: «أخشى أن يكون ذلك مهيناً إلى حد ما»، فيما رأى عضو آخر أن فئات الجوائز التقنية ليس السبب في طول وقت الاحتفال: «يمكنهم فعل الكثير من الأشياء، من أجل اختصار وقت الحفل وجعله أكثر سلاسة».
وفي إطار تطرّقها للموضوع، ذكّرت «هيئة الإذاعة البريطانية» بأنّ الصحافي بيرس مورغان في صحيفة «ديلي ميل» البريطانية، أعدّ لائحة اقتراحات لزيادة الإقبال على مشاهدة السهرة السنوية، بعد انخفاض أرقام المشاهدين خلال السنوات الأخيرة.
اقترح مورغان حظر الخطابات السياسية، واختصار وقت الاحتفال والعروض التي تبث على الهواء مباشرة للمرّشحين لجائزة أفضل أغنية وغيرها. والأهم أنّ مورغان اقترح أن تكون الأفلام المرشحة لجائزة أفضل صورة هي «الأفلام التي يذهب إليها عامّة الناس ويشاهدونها بالفعل، وليس الأفلام ذات العناوين الغامضة»!