تسجّل المنطقة العربية أعلى مستويات البطالة بين الشباب في العالم، حيث يبلغ المعدل الوسطي نحو 25%، علماً بأنها تتجاوز 30% في 8 بلدان في المنطقة، هي السعودية وليبيا والضفة الغربية وغزة والعراق وتونس والأردن ومصر واليمن. أيضاً ترتفع نسبة الشباب، الذين يحتمل ألا يكون لديهم فرص تعليم أو عمل أو تدريب، في المنطقة عن المناطق الأخرى، وتبلغ في المتوسط نحو 30% من شباب المنطقة. ووفق تقديرات وزارة الشباب والرياضة المغربية، تزيد هذه النسبة على 50% بين الشباب المغربي.


فيما تشير البيانات الإحصائية لدى منظمة العمل الدولية إلى أن هذه النسبة تصل إلى 25% بين الشباب و38% بين الشابات في الضفة الغربية وغزة، وإلى 17% بين الشباب و41% بين الشابات في مصر. بالإضافة إلى ذلك، لا يوجد اتساق بين المؤهلات الدراسية واستخدام التكنولوجيا وبين احتياجات سوق العمل في المنطقة، إذ تصل نسبة الالتحاق بالتعليم نحو 100% في المرحلة الابتدائية و70% في المرحلة الثانوية. وغالباً ما يتمتع شباب المنطقة بمهارة في استخدام الوسائل التكنولوجية، ويعتمدون بدرجة كبيرة على تكنولوجيات الهاتف المحمول. ففي الأردن ولبنان والضفة الغربية وغزة وباكستان، يمتلك 55% من المواطنين في عمر 18-34 عاماً هواتف ذكية، في مقابل 31% من البالغين الذين تزيد أعمارهم على 35 عاماً (دراسة Poushter 2016). وعلى الرغم من هذه النسب، يرى الشباب أن مستواهم التعليمي ضعيف، ويعتقدون أنهم يفتقرون إلى المهارات الفنية التي يحتاجها سوق العمل (دراسةDemirguc-Kunt and others 2015).